اليونسكو

وانتظمت الراية الفلسطينية على مقر اليونسكو في باريس كانت رحلة العلم الفلسطيني الى اليونسكو طويلة وشاقة.. كنا متطفلين على المنظمة الدولية مع ان لنا حقا في ان نكون هناك مثل غيرنا واكثر.. لكن منطق القوة والبطش واللؤم الذي يهيمن على السياسة الدولية حال دوننا.. الا ان الارادة الفلسطينية انتصرت في النهاية رغم التهديدات والضغوط الاميركية ومراكز الضغط اليهودية. فالحق بائن ولا يمكن حجب التمثيل الفلسطيني في المنظمة الدولية فلسنا اقل من غيرنا تراثا وثقافة وحضارة بل نحن مهد الحضارات والديانات والثقافات الانسانية.. ولنا اليد الطولى في الفنون والادب والشعر والعلوم الانسانية.. ولدينا تراث يتم تشويهه وسرقته وتزويره ومعالم دينية يتم تغيير ملامحها.. وآثار يتم نهبها وارض يجري سلبها وانسان معرض للقتل والنهب في أية لحظة.

البعض مثل اميركا واخواتها واسرائيل وتوابعها حاولوا خداعنا بالقول عليكم انتظار مجلس الأمن الذي يبحث العضوية في الأمم المتحدة وهم يضمرون لنا الفشل في مجلس الأمن لافشالنا تلقائيا في اليونسكو. ولكن التصميم الفلسطيني على نيل العضوية في اليونسكو لم يكن قابلا للمساومة وهكذا كان. وعندما يرفرف علمنا فوق اليونسكو فهو انما يأخذ مكانه الطبيعي بين اعلام الدول الاعضاء ولن ترهبنا الضغوط المادية ولا الحصار المالي ولا غيره، فالحقوق الوطنية ليست للمساومة وسننتزعها واحدة تلو الاخرى حتى الأمم المتحدة.. فالحتمية التاريخية تفرض قيام الدولة مهما كانت الصعوبات. لأن وجودنا ليس منة من احد بل نحن نمن على غيرنا اذا ما اعترفنا به.  

آخر تحديث: 14 ديسمبر، 2011 9:44 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>