أوغاسبيان: ميقاتي شاهد زور على الخيارات الاستراتيجية التي لا يؤمن بها

 رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جان أوغاسبيان أن "القرار الاستراتيجي في لبنان اليوم بيد "حزب الله" المطلوب منه إعادة دراسة متأنية لطروحاته وخياراته"، مشددًا على أنه "لا يمكن إتباع سياسة الإملاءات في ظل الظروف الإقليمية"، مؤكداً أن "حكومة الدمى التي أتت بمنطق الإنقلاب انتهت، ويجب أن تقدم استقالتها لأنها ستعرض لبنان لمواجهات تتمثل بخروجه عن المجموعات العربية والقرار الدولي ويصبح دولة مارقة".
وشدد أوغاسبيان في حديث تلفزيوني على أن "الحكومة الحالية حاجة سورية لأكثر من سبب كما هي حاجة لـ"حزب الله" الذي لديه مصلحة في بقاء شبه الحكومة".
كما أكد أن "الحكومة الحالية هي حكومة التناقضات"، مشيرًا إلى أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي شاهد زور على الخيارات الاستراتيجية التي لا يؤمن بها، إلا انه ملتزم بخيارات "حزب الله" في هذا الخصوص، وهو أيضًا شاهد زور على التجاذبات السياسية بين الافرقاء"، لافتاً الى "رئيس مجلس النواب نبيه بري إنسان محترف وما جرى لجهة تمويل المحكمة مخرج غير دستوري"، ومضيفاً "حقنا في مسألة المحكمة لم نأخذه بعد، إذ لم يصل الأمر إلى تنفيذ متطلبات هذه المحكمة لجهة إلقاء القبض على المطلوبين".
الى ذلك، تطرق أوغاسبيان إلى مسألة إقدام بعض عمال الشركة المشغلة لمعمل الزهراني بتوقيفه عن العمل كلياً بحجة تلقيهم تهديدات من البلديات وأفراد في الشارع على خلفية عملية نقل محولات تمت بين المعمل ومحطة صيدا الرئيسة، سائلاً: "أين وزير الطاقة والمياه جبران باسيل من هذه الأزمة وهو الذي كان يطل دائمًا في مؤتمراته الصحافية؟" مشيراً الى ان "هذا منطق دولة السلاح الذي رفضناه منذ الأساس ولا نزال نرفضه وهو يشكل خطرًا على استقرار لبنان". 

آخر تحديث: 3 ديسمبر، 2011 12:09 م

مقالات تهمك >>