الأوميغا 3…تغنيك عن ألف دواء!

تبيّن مؤخراً أن الأحماض الدهنية أو الأوميغا 3 هي مهمة جدا لجسم الانسان، ولتأمين صحة جيدة. وخلافا لعدد من المواد الغذائية الأخرى، فإنّ الجسم لا يقوم بتصنيع الأوميغا 3، إنما يحصل عليه بواسطة المأكولات.

إن الأوميغا 3 هو حامض دهني أساسي يقوم بإصلاح أعضاء الجسم وخلاياه. ويمكنه أن يرفع من نسبة الكولسترول الجيد HDL، وبالتالي يحمي الأوردة والشرايين. وفي الحقيقة، فمعظم الأشخاص يعانون نقصا في الأوميغا 3، لذا أصبحت المكملات الغذائية لهذا الحامض الدهني ضرورية جدا ويوصي الأطبّاء بها لحماية القلب، وتعزيز عملية الأيض، وتحسين وظيفة الدماغ. لقد أشارت الدراسات الطبية الى أن الأوميغا 3 يمكن أن يكون مفيدا في محاربة عدد كبير من الأمراض، وهي:

– ارتفاع الكولسترول: فقد تبيّن أنّ الحصول على كمية لازمة من الأوميغا 3 يرفع من الكولسترول الجيد HDL، وفي المقابل يخفّض التريغليسيريد.

– ارتفاع ضغط الدم: وجدت الأبحاث أنّ مستويات ضغط الدم المرتفعة تنخفض تدريجا عند الأشخاص، إذا ما تمّ إدخال المكمّلات الغذائية أو المأكولات التي تحتوي الأوميغا 3 إلى النظام الغذائي.

– أمراض القلب: إحدى أفضل الطرق للمساعدة في الوقاية من أمراض القلب تتمثل باتباع نظام غذائي منخفض الدهون، واستبدال المأكولات الغنية بالدهون المشبّعة بالدهون غير المشبعة، بما في ذلك الأوميغا 3. فالحصول على هذا الحامض الدهني، خصوصا من السمك، يساعد على الحماية من السكتات الدماغية.

– السكري: إنّ مرضى السكري يميلون للحصول على مستويات عالية من التريغليسيرد، في مقابل مستويات منخفضة من الـ HDL. فالحصول على الأوميغا 3 من زيت السمك، يمكنه المساعدة في خفض التريغليسيريد وعلامات المرض، وبالتالي رفع الـ HDL.

– ترقق العظام: يساعد الأوميغا 3 على رفع مستويات الكالسيوم في الجسم وإيداعه في العظام، وبالتالي تقويتها.

– الكآبة: فالأشخاص الذين لا يحصلون على الأوميغا 3، هم أكثر عرضة للكآبة. وهذا الحامض الدهني يشكّل إحدى المكوّنات الهامة لأغشية الخلايا العصبية، لأنه يساعد الخلايا العصبية على التواصل مع بعضها، وهي خطوة ضرورية للحفاظ على صحة العقل وسلامته.

– الحروقات: فقد تمّ استعمال الأحماض الدهنية الأساسية للحد من الالتهابات والتئام الجروح.

– الربو: أشارت الدراسات إلى أن مكمّلات الأوميغا 3 قد تخفّض الالتهابات، وتحسّن وظائف الرئة لدى البالغين الذين يعانون الربو.

– سرطان القولون: إن استهلاك كميات جيدة من المأكولات الغنية بالأوميغا 3 قد تخفف خطر الاصابة بسرطان القولون، في حين أن عدم الحصول على الجرعة اللازمة من الأوميغا 3 يزيد فرص الإصابة بالمرض.

– سرطان الثدي: أشارت الدراسات إلى أن النساء اللواتي يستهلكن المأكولات الغنية بالأوميغا 3 بانتظام، قد تنخفض فرص إصابتهن بالمرض.

– سرطان البروستات: تبيّن أن تحقيق التوازن بين الأوميغا 3 والأوميغا 6، هو أمر مهم جدا لخفض فرَص الإصابة بسرطان البروستات.

إذاً، وكما ترى عزيزي القارئ، فإن الأوميغا 3 ضروري جدا للحفاظ على صحة جيدة. ويمكن الحصول عليه بواسطة المأكولات أو المكمّلات. ومن أهم مصادره: زيت وبذر الكتان، الأسماك الزيتية (السلمون، الساردين، التونا)، بذور دوّار الشمس، السبانخ، الجوز.  

آخر تحديث: 24 أكتوبر، 2011 10:14 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>