السفير السوري احتج على اتهام دمشق بخطف العيسمي: يضر بالتنسيق بيننا

نفى السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي الاتهامات حول تورط السفارة السورية في خطف معارضين سوريين في لبنان، واعتبر انها من دون أي دليل، مدينا وجود عمليات تحريض وتهريب سلاح من لبنان إلى سورية.
واستغرب علي بعد لقائه وزير الخارجية عدنان منصور الكلام الذي نقل عن مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي حول ضلوع السفارة السورية في بيروت في خطف معارضين سوريين من لبنان، لاسيما خطف شبلي العيسمي.

ورأى علي ان هذه الاتهامات تشكل أضرارا كبيرا بالتنسيق بين البلدين وبضرورة التكامل بالعمل الأمني بينهما، مشيرا الى وجود تعاون مشكور ومقدر من جانب القيادات المعنية في هذا البلد. وشدد علي على ان ما يجمع البلدين من مواثيق ومعاهدات تحتم على الجهات المعنية، لاسيما الأجهزة الأمنية التنسيق والعمل على ضمان أمن البلدين وعدم استخدام أي بلد منصة للتحريض على البلد الآخر او السماح لأعمال تخريبية أو تهريب السلاح.

وأشار علي إلى أن عمليات تهريب السلاح والتحريض التي تظهرها وسائل الإعلام اضافة إلى الأجهزة الأمنية والقضائية في لبنان تستوجب مراجعة مسؤولة وحريصة وغيورة، لان هذا ينعكس على امن لبنان كما سينعكس على أمن سورية.
  

آخر تحديث: 15 أكتوبر، 2011 9:20 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>