الراي: غسل قلوب بين سليمان والياس المر بعد قطيعة لأشهر على خلفية أشرطة حقيقة ليكس

طوى الرئيس اللبناني ميشال سليمان والوزير السابق للدفاع الياس المر صفحة من «القطيعة» استمرت اشهراً على خلفية ما نشره تلفزيون «الجديد» في يناير الماضي من أشرطة صوتية للقاءات اجرتها لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري مع شخصيات لبنانية تحت عنوان «حقيقة ليكس».
وتجلّت مظاهر «الصفحة الجديدة» التي فُتحت بين سليمان والمر، الذي كان وصف الاول (خلال توليه قيادة الجيش وقبل انتخابه رئيساً) امام لجنة التحقيق الدولية بانه اختير على رأس المؤسسة العسكرية «لانه كان اضعف ضابط في الجيش»، في نقطتين:
* الاولى الزيارة التي قام بها المرّ امس للقصر الجمهوري حيث استقبله سليمان الذي كان الاول من حصته (نائباً لرئيس الحكومة وزيراً للدفاع) في الحكومتين اللتين تلتا انتخابه رئيساً (اي حتى إسقاط حكومة سعد الحريري). علماً ان المر «دفع ثمن» ما بُث ضمن «حقيقة ليكس» باستبعاده عن الحكومة الحالية.
* البيان الذي اصدرته الدائرة الاعلامية في القصر الجمهوري وتضمّن كلاماً لسليمان امام زواره اشار فيه ضمناً الى ملابسات طي صفحة الخلاف مع المر اذ دعا الى «الكف عن السجالات وتجاوز المرحلة الماضية بما فيها الاتهامات المتبادلة على خلفية ما ينشر من وثائق ومحاضر لقاءات في وسائل الاعلام نظراً لافتقاره في غالبية الاحيان للدقة وتعمده الاجتزاء، كما أنه لا يعكس الظروف القائمة في حينه، فضلاً عن انعكاساته السلبية على الواقع الداخلي انطلاقاً مما تم ارساؤه منذ اتفاق الدوحة والذي لا تزال روحيته قائمة وواجبة».
ورأى سليمان «ان ما ينشر لا يعبّر عن الواقع الراهن للعلاقات بين المرجعيات والقيادات ونظرتها المتبادلة الى بعضها بل ربما يعبّر او يعكس نيات واستنتاجات كاتبيه   

آخر تحديث: 4 أكتوبر، 2011 7:48 ص

مقالات تهمك >>