حميد: نسجل للراعي وقباني السعي الى لم الشمل وتفعيل الحوار

 شارك النائب الدكتور أيوب حميد ممثلا حركة "أمل" في حفل تأبيني في بلدة الجميجمة، في حضور أعضاء من قيادة اقليم جبل عامل في الحركة واعضاء من قيادة "حزب الله" في المنطقة وعلماء دين وفاعليات بلدية واختيارية.

بداية كانت كلمة لامام البلدة الشيخ رامز حمزة، ثم القى حميد كلمة قال فيها: "في هذه اللحظة من تاريخ منطقتنا الدقيق لا بد من التوقف عند مستوى المواقف والممارسة لمقامات كبيرة في هذا الوطن من مقامات روحية وزمنية وسياسية والتي رأيناها من خلال ما يقوم به دولة الرئيس نبيه بري، وهذا الافق الرحب في استشراف المستقبل وما يحدق بنا من اخطار تهدد وطننا وتقوض الاستقرار في المنطقة حيث تقسمها الى دويلات متناحرة مذهبيا وعرقيا".

أضاف: "هذا الاستشراف كان باعثا للمقامات الروحية لتدق ناقوس الخطر وتحذر من الآتي. لذلك ليس غريبا على رجلين عظيمين مثل البطريرك الراعي والمفتي قباني ان يقولا ما قالاه وان يلتزما بما التزما به من ثوابت، وان تكون زيارتهما للجنوب محجة الى هذه الارض الطيبة. من هنا نسجل لهذه المقامات العالية ليس فقط الجرأة وانما السعي للم الشمل وجمع الكلمة وتفعيل الحوار الذي لا بديل منه".

وإذ نوه ب"كل المواقف التي تريد للبنان الثبات والصمود"، استنكر "ما يتردد في وسائل الاعلام من اصوات وقحة حينا واحيانا متخفية تريد للبنان ان يكون مشرذما ويراهنون على المتغيرات الخارجية والدعم الاوروبي والاميركي"، وقال: "ان تلك الاصوات الشاذة لن تثني من قالوا كلمتهم ومشوا، والعظماء لا يرجعون الى الوراء. وقد رأت بصيرتهم ان موقع لبنان لا بد ان يكون في الاخوة مع سوريا واصلاح ذات البين لتبقى سوريا حصينة منيعة في وجه الرياح الخارجية".

وختم: "نعلق آمالا على هذه الحكومة في العمل على نشر الاستقرار والاطمئنان في هذا الوطن على مختلف الصعد وخصوصا المعيشية منها". 

آخر تحديث: 30 سبتمبر، 2011 5:49 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>