القرى الجنوبية تستعدّ لاستقبال البطريرك الراعي

 تستعدّ المنطقة الحدودية لاستقبال حاشد للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في الزيارة الرعوية الأولى لبطريرك ماروني إلى منطقة الجنوب منذ قرون عدة.

يستهلّ الراعي جولته السبت بزيارة بلدة قانا، على رغم أنها لا تضمّ مسيحيين من الطائفة المارونية، وذلك بتمنٍّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري، لأن زيارته إلى قانا تتّسم بأهمية خاصة، ولا سيما أنها شهدت أولى عجائب السيد المسيح، بتحويله الماء إلى خمر في عرس قانا. ومن المقرر أن يجول في مكان وقوع مجزرة قانا الأولى العام 1996.

ومن هناك، ينطلق موكب البطريرك إلى مدينة صور، حيث أُعدّ له استقبال حافل، ورفعت أقواس الزينة والصور الكبيرة للبطريرك والإمام المغيب موسى الصدر. ويزور الراعي كرسي مطرانية صور للموارنة، والكنائس القديمة في المدينة، كنيسة سيدة البحار للموارنة، وكاتدرائية القديس توما الرسول للروم الملكيين الكاثوليك، وكاتدرائية القديس توما للروم الأرثوذكس، ثم ينتقل إلى جويّا، حيث ستقام على شرفه مأدبة غداء.

ومنها ينطلق موكبه نحو علما الشعب فالناقورة، حيث من المقرّر أن يعقد اجتماعا مع القائد العام للـ"يونيفيل" الجنرال ألبرتو أسارتا وكبار الضباط الدوليين. ولم تستبعد مصادر أن يناقش البطريرك مع المسؤولين الدوليين إمكان مساعدتهم في إعادة المواطنين اللبنانيين الذين فرّوا مع اندحار الاحتلال في العام 2000، بعد أن يكون بحث الموضوع نفسه مع المسؤولين المحليين الذين سيكونون في استقباله، من نواب وفاعليات حزبية ودينية.

ومن الناقورة إلى العدوسية، ويختتم يومه في السابعة مساء في بلدة القليعة، حيث يكرّس كنيسة مار جرجس الأثرية بعد التحسينات التي أُدخلت عليها، ويحتفل بالذبيحة الإلهية في حضور حشد كبير من المؤمنين، ويبيت ليلته في أنطش خادم الرعية الخوري منصور الحكيِّم.

وصباح الأحد 25 الجاري، ينطلق موكب الراعي، يرافقه مطران صور للموارنة شكرالله نبيل الحاج، في الثامنة إلا ربعا في اتجاه بلدة كوكبا في قضاء حاصبيا، حيث يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة مار الياس في أعالي البلدة، ثم يزور حاصبيا مدينة الكنائس السبع، وينتقل إلى مرجعيون، ويحتفل بالصلاة في كنيسة سيدة الخلاص للموارنة. ويزور بعدها كرسي أبرشية مرجعيون للروم الأرثوذكس، حيث يستقبله المتروبوليت الياس كفوري. وكذلك يزور كرسي أبرشية بانياس ومرجعيون وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك، حيث يستقبله المتروبوليت جاورجيوس حداد.

من مرجعيون ينطلق موكب البطريرك شمالا، فيزور بلدة بلاط مرورا ببلدة دبين، قبل أن يتوجّه شرقا إلى بلدة الخيام ذات الغالبية الشيعية، والتي تضم ثلاث كنائس مارونية، كما يزور معتقل الخيام المدمّر.

بعدها يتوجّه موكب الراعي إلى العيشية والجرمق، فدير مار أنطونيوس في النبطية حيث يتناول الغداء إلى مائدة الرهبان، يزور بعدها بلدة الكفور قبل سلوك طريق قعقعية الجسر – الغندورية باتجاه تبنين، ومنها إلى سف الهوا، مدخل مدينة بنت جبيل، فبلدة عين إبل حيث يتناول العشاء، قبل أن يعود إلى دير سيدة البشارة عند مدخل بلدة رميش، ويمضي ليلته فيه.

وصباح الاثنين 26 الجاري، يلتقي البطريرك في دير سيدة البشارة – رميش رئيس الدير الأب باسيل ناصيف والكهنة وأبناء الرعية، ويرأس في الحادية عشرة والنصف قبل الظهر، القداس الإلهي في بلدة دبل، بعد زيارة رميش، يارون والقوزح.

بعد انتهاء القداس الإلهي في دبل، يتوجه موكب البطريرك إلى بفروة، ومنها إلى المصيلح في الأولى والنصف بعد الظهر، حيث يلبي دعوة بري إلى مائدة غداء يقيمها على شرفه، وبعد الغداء يزور الحجّة، بلدة المطران شكرالله نبيل الحاج، فالمعمرية ومغدوشة، ويرفع الصلاة على نيّة لبنان والسلام في مقام سيدة المنطرة. 

آخر تحديث: 23 سبتمبر، 2011 9:21 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>