بلدية الريحان كرمت الطلاب الناجحين في الشهادات

اعتبر النائب هاني قبيسي أن الحصار والتآمر والمواجهة على سوريا لم يبدأ اليوم وإنما بدا منذ انتصار العرب في حرب 1973ونحن في هذا الوطن نواجه نفس المؤامرات والتهديدات ونسمع أصوات في الداخل اللبناني لا تسعى إلا إلى موقع خاص ولا تريد إلا سياسات اقتنعت بها وما نسمعه من اعتراضات على كثير من المواقف على مستوى الداخل اللبناني لعله يتناغم مع مواقف ساسية في الخارج وهذا التناغم يشكل خطر على وحدة لبنان وعلى العيش المشترك .
كلام قبيسي جاء خلال الحفل الذي اقامته بلدية الريحان تكريماً للطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في بلدة بحضور النواب زياد اسود وهاني قبيسي وفعاليات اجتماعية وتربوية وحزبية .
وأضاف لقد بدؤا يعترضون على كل المواقف الوطنية بدأ من سماحة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني إلى غبطة البطرك الراعي إلى كل الزعماء في هذا الوطن أكانوا زعما طوائف أو سياسيين يقتنعون في حق لبنان أن يدافع عن نفسه أمام العدو الصهيوني بتعزيز قدرة الجيش والشعب والمقاومة لنتمكن من الانتصار .

ونقدر كل المواقف الواعدة التي تبشر إن لبنان لن يبتعد أبدا عن العيش المشترك والكريم وان لا مكان في لبنان للغة الطائفية أو مذهبية لنتمكن جميعا من مواجهة كل المؤامرات ليبقى لبنان حاضنا للمقاومة ودماء الشهداء لنصل إلى وطن سيد حر مستقل .
وتابع قبيسي بالقول إننا نرى في هذه الأيام أن الموقف الوطني يتعزز ويزداد اتساعا والمواقف الأخيرة التي نسمعها والتي تعبر عن وعي كبير وخاصة من غبطة البطرك الراعي هي ابعد مسافة من كل ما يعتقدون وهي أكثر وعيا وحكمة من سياسة تريد اخذ لبنان إلى أحضان الدول المتغطرسة والمهيمنة في العالم ، وسينتقل لبنان من خلال سياسات حكيمة إلى واقع وطني أفضل من خلال أداء حكومة شكلت لتعزيز قدرات المواطن والاهتمام به على الأصعدة كافة منها الاقتصادي والاجتماعي والتربوي والمياه والكهرباء .
ونحن سنسعى من خلال شرفاء هذا الوطن أن تكون أولويات المواطن هي أولويات الدولة والحكومة من ملف الكهرباء أو الماء أو التعليم أو قانون النفط والغاز الذي يعود بالخير لهذا الوطن ويبشر بمستقبل واعد .
وقد تخلل الحفل كلمة رئيس البلدية السيد فيصل زين الذي شرح عن انجازات البلدية وهنأ المتخرجين على نجاحاتهم .وامام البلدة
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على الناجحين
  

آخر تحديث: 19 سبتمبر، 2011 9:49 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>