الأنباء: الوضع في سورية سيطول وحزب الله لن يغامر

يرى قيادي لبناني مسؤول ان الوضع في لبنان مازال بعيدا عن حالة الاضطراب، وان حزب الله الذي هو محور الحراك الداخلي مازال في حالة ارباك واحراج، ولا يعرف اي خطوة يجب الإقدام عليها مع كل استحقاق استراتيجي في الأمدين القصير والمتوسط.

ويبدو لهذا القيادي ان حزب الله على مختلف مستوياته يدرك تماما حتمية الحفاظ على وحدة الصف واتخاذ قرارات واحدة وموحدة.

وفي دردشة مع «الأنباء» لاحظت أوساط هذا القيادي ان الحزب يترقب المخاطر المحدقة وتحديات المرحلة المقبلة ويبحث عن السبل الأفضل للتعاطي مع ذلك كله وكيف يتحقق الحد الأقصى من الأرباح وإلا فالحد الأدنى من الخسائر، والأهم تفادي الانزلاق في المطبات الكبرى.

والأكثر ترجيحا بنظره ان حزب الله لن يقدم على اي مغامرة لا في الداخل ولا في الخارج، ويسهم في تعزيز هذا الاعتقاد ان الأطراف الأخرى لا ترغب في وقوع أي مشكلة واسعة النطاق.

من هنا فقد تقع مشاكل متفرقة هنا او هناك وقد توضع متفجرات، لكنها تبقى كلها محدودة التأثير والفاعلية بالنسبة الى الاستقرار والسلم والنظام العام.

ان ما سبق ذكره يدفع الى استبعاد وقوع اغتيالات، فالظروف لا تسمح بذلك والأكيد ان كل الأطراف لا يجرؤون على ذلك، اضافة الى ان ما قد يقع لن يتسبب في أي ارتباك او ارباك واسع النطاق، فالمحكمة الخاصة بلبنان مسار انطلق وستبقى الأمور على المنوال نفسه من تعاطي الأطراف كافة في هذا الاطار حتى اشعار آخر، ومسار المحكمة طويل ولن تقع مشاكل تذكر من جراء ذلك كله.

ولاحظ ان حزب الله مربوط من الناحية الفعلية بمصير النظام السوري حيث يبدو ان الأوضاع في سورية ستطول في ظل الدوران والفوضى والمواجهات، لكن النظام سيسقط في نهاية المطاف وقد يدوم ذلك ما بين 8 أشهر وعام.

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2011 8:20 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>