ديب: إجماع على خطة الكهرباء خلال أيام

 توقّع عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب حكمت ديب إجماعاً حول خطة الكهرباء خلال أيام، مناشداً "ذكاء اللبناني ووعيه لمعرفة من يعرقل العبور الى الدولة". وأكد أن "عمليات الاصلاح والسياسات القطاعية ستقرّ وتوضع على سكّة الحلول وأحداً لن يقف في وجهها". ولفت في حديث لـ"المركزية"، الى اننا وفيما نعيش حالا مزرية لم يعد في مقدور أي لبناني تحمّل وزرها، نجد من يضع المزيد من العراقيل أمام ملف بالغ الاهمية يقضّ مضاجع اللبنانيين"، وقال: "لم نفعل شيئا خلال اليومين المنصرمين، سوى الاتصال بالجهات المعنية لتصليح المحوّلات الكهربائية التي انفجرت بسبب عدم تحمّل الكابلات الضغط الكهربائي".

اضاف: "لم يعد من أسئلة برسم التوضيح، كل شيء بات معلوماً وواضحاً أمام الرأي العا"، نناشد ذكاء اللبناني ووعيه وحسّه النقدي، حتى يتبين له من الذي يعرقل اليوم ويسعى لعدم الوصول أو العبور الى الدولة، الشعار الذي كان على ألسنة الجميع أثناء خوض المعارك الانتخابية"، سائلا "أين الشعار في ظل تضليل الرأي العام كي لا ينال حقوقه؟".

وتابع: "اتكالنا على ما تبقّى من ضمائر وعلى وعي المواطنين بعدم الأخذ بما يرمى من تهم حول موضوع الكهرباء". وأكد "أن عمليات الاصلاح وترتيب السياسات القطاعية ستقرّ وتوضع على سكة الحلول وان أحدا لن يقف في وجهها، خصوصاً من أمعن بسرقة المال العام وإطاحة كل القوانين والتقاليد الدستورية والادارية لمآرب خاصة سياسية وتمويل الانتخابات وصولاً الى ما وصلوا اليه. عملية الاصلاح بدأت منذ فترة ولن يقف في وجهها احد". وقال: "ليكفوا عن المقاربات، لا بد من سير الجميع بالخطة، لا سيما أن الوزير جبران باسيل أظهر تجاوباً وأوضح الكثير من الأمور حول الأساليب والآليات المعتمدة لمراقبة الصرف وكل تأخير يولد أعباء وكوارث جديدة. لا بدّ من وضع حدّ لهذا الوضع، فنحن نعمل بالترقيع في قطاعي الماء والكهرباء".

وأشار الى "حدّ معقول من الانسجام داخل الحكومة، سيتوضح مقداره في القريب العاجل وعلى الحكومة التنبّه لعدم ضرب شعارها "كلنا للعمل" وبيانها الوزاري"، مشدداً على أن "المشاورات والاتصالات قائمة ولا تنقطع ولا بدّ من اعطاء الفريق الإصلاحي الذي يقوم بهذا المشروع، الصلاحيات التي يسمح بها الدستور، مؤكداً أن كل حديث عن صلاحيات استثنائية هو كذب". 

آخر تحديث: 29 أغسطس، 2011 4:25 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>