زهرا رد على فياض: لا تستطيعون الخروج من ثقافة زمن الوصاية والتبعية

 صدر عن المكتب الاعلامي للنائب انطوان زهرا البيان التالي: "طالعنا الزميل علي فياض برد على وقائع المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وقد شاب رده عيوب نافرة
في الشكل والمضمون، كما في الشخصي والعام، لا بد لي من تفنيدها كالآتي:
-اولا "في الشكل: إن مقولة التحرش بالكبار هي (وجهة نظر) خصوصا متى جاءت على لسان أهل بيت حزب الله، وتصنيف الكبار عادة يأتي من العلاقات السياسية الداخلية والاقليمية والدولية ومن تأييد الناس ودعمهم في الداخل، والدكتور جعجع فيها كلها متقدما بما لا يقاس، ويبدو لي أن التحرش يأتي من جهتكم لأسباب معلومة أبرزها أن جعجع أصاب (عين الحقيقة) خصوصا في تقويمه للقرار الاتهامي وما تضمنه من وقائع وحقائق، ولا بد لي من الملاحظة هنا أنكم فضلتم أن تذهبوا الى الشخصي في ردكم لأن لا شيء علمي لديكم (أو لدى حزبكم) تردون به، تماما كما هو حالكم منذ صدور القرار الاتهامي المذكور وحتى اليوم. وثانيا في المضمون: أما الكلام عن اتهام الدكتور جعجع الحزب باستهداف مقاومين وطنيين فهو وقائع يعرفها جميع قادة المقاومة الوطنية في لبنان، ويعرفون من اغتال سهيل طويلة و الدكتور لبيب عبد الصمد وحسين مروة (الذي كان مقعدا) ومهدي كامل (الأستاذ الجامعي) وكامل الصباح و الدكتور أنيس مصطفى وعباس شرف، وغيرهم الكثيرون، وهي وقائع أشار إليها صراحة سفير ايران الأول في سوريا (أختري) في سياق حديثه عن نشوء المقاومة الاسلامية والمساعدات التي قدمتها الجمهورية الايرانية لها، وكيف مكنتها من التخلص من منافسيها واحتكار ساحة المقاومة لحسابها ولحساب مشروع ولاية الفقيه".

واضاف زهرا "أما في الكلام الحاقد عن الظلم الذي لحق به الدكتور جعجع فهو يؤكد أنكم لا تستطيعون الخروج من ثقافة زمن الوصاية والتبعية و(القضاء) الذي كان قدر الشرفاء والممانعين حينها، والمضحك أنكم تقارنوا تلك المرحلة بالعدالة الدولية ومحكمتها، التي هي أسمى وأعلى درجات العدالة في العالم، ربما لأنها السبيل الذي أوقف الاغتيالات السياسية والتفجيرات في لبنان".

وخلص الى القول: "يبقى أن الكلام عن تأليب المجتمع الدولي على الحكومة اللبنانية على أنها غير متعاونة هو (شر البلية) لأنكم تعرفون أنها كذلك وأن حزبكم هو في أول وآخر أسباب عدم تعاونها". 

آخر تحديث: 23 أغسطس، 2011 2:47 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>