منصور: نرفض تهريب السلاح الى سوريا ونلتزم توقيف المهربين

 شدد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، في حديث الى "اذاعة الرسالة"، على "وجوب ان يعترف لبنان والدول العربية بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة"، موضحا ان "لبنان يمكن ان يطرح الاعتراف بالدولة في مجلس الامن اذا طلبت السلطة الفلسطينية ذلك"، وأشار الى ان "لا مصلحة لوضع الملف في مجلس الامن في ظل "الفيتو" الاميركي على الاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وذكر بان لبنان "رفع مستوى العلاقات الديبلوماسية مع فلسطين لتصبح على مستوى سفراء"، مشيرا الى ان الرئيس محمود عباس "سيرفع العلم الفلسطيني على سفارة بلاده في لبنان".

واكد ان "اتفاق الاخوة والدفاع بين لبنان وسوريا والقواسم المشتركة جغرافيا وتاريخيا تحتم على لبنان ان يكون بعيدا عما يجري في سوريا بحيث بات الاستقرار والامن القومي في المنطقة هما الركيزة الاساسية التي يتوخاها"، لافتا الى ان "الزعزعة الامنية في الشؤون السورية الداخلية قد تؤدي الى عدم استقرار الشؤون القومية ولا سيما في لبنان".

ورأى ان "التركيز على اهمية استقلال كل دولة عربية هو مصلحة قومية مشتركة بين كل دول المنطقة"، معتبرا ان "الاحداث الاخيرة في سوريا تدل على ان النظام مع طموح الشعب السوري وارادته".

ولفت الى "وجوب الابتعاد عن النزاعات الشخصية والفردية في العالم العربي والالتفات الى المطالب المشتركة".

ووصف لقاءه الرئيس السوري بشار الاسد ب"البناء والجيد"، مؤكدا ان الرئيس بشار "سائر في طرق الاصلاح"، مضيفا ان الرئيس الاسد "شكر لبنان لموقفه الداعم لسوريا"، موضحا ان "البيان الصادر عن مجلس الامن في شأن سوريا جنبها امورا كثيرة قد تلحق بها".

وشدد على ان "تفاعل لبنان مع محيطه العربي يوجب عليه عدم التدخل مع أي فريق ضد الآخر، وهذه السياسة، سياسة احترام الجميع، انتهجها لبنان منذ استقلاله"، متمنيا "الاستقرار لكل الدول العربية ولدول المنطقة".

وندد ب"عملية تهريب السلاح الى سوريا"، مذكرا ان بالدولة ومجلس الدفاع الاعلى شددا على "رفضهما بشكل قاطع لعمليات التهريب"، مشيرا ان "الدولة ملتزمة المعاهدات وتوقيف أي عصابة تهرب السلاح الى سوريا".

واكد ان "لبنان يحترم حرية التظاهر والتعبير عن الرأي، لكن هذا لا يعني ان الدولة موافقة على التظاهر ضد النظام السوري". 

آخر تحديث: 16 أغسطس، 2011 4:06 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>