الحاج حسن: ما حصل في الجلسة النيابية تجاه اقتراح قانون الجنرال عون هو كيد سياسي

 أقامت الجمعية الاسلامية للصيادلة حفل إفطار في مطعم النورس في بعلبك برعاية وزير الزراعة حسين الحاج حسن، ومشاركة نقيب الصيادلة الدكتور زياد نصور، معاون مسؤول وحدة المهن الحرة في البقاع حسين عبد الساتر ومسؤول قسم إعلام " حزب الله " في البقاع أحمد ريا.
والقى الوزير الحاج حسن كلمة قال فيها:" الشعب اللبناني الأبي والجيش الوطني والمقاومة الصامدة، استطاعوا أن يهزموا العدو في أهدافه، وخرج مدحورا مهزوما في 14 آب 2006. لقد توقفت الآلة الحربية، لكن الحرب لم تتوقف حتى من كثيرين من بني جلدتنا في لبنان وبعض الدول العربية".

وأضاف: "للأسف لا محاسبة ولا مراقبة، هي حرب الاعلام، حرب محاولة تشويه الصورة وتلطيخ السمعة، فقد نقلت على سبيل المثال بعض محطات التلفزة خبرا نسبته إلى مفوضية اللاجئين عن مشاركة مقاتلي "حزب الله" في قتل جنود سوريين معارضين، فنفت مفوضية اللاجئين الخبر المنسوب إليها، ولكن وسائل الاعلام تلك بقيت مصرة على إذاعته، وهذه ليست المرة الأولى، هذا افتراء وتجن واعتداء".

واعتبر الحاج حسن أن "الأخطر هو التحريض الطائفي والمذهبي والقبلي والعنصري، فأي أحد لديه مشروعه السياسي ذلك من حقه، ولكن لا يجوز من أجل مشروعه السياسي بأن يلجأ إلى التحريض الطائفي والمذهبي البعيد عن أي مسؤولية وطنية. إذا اندلعت نار الطائفية والمذهبية من يتمكن من إطفائها؟ أهكذا تحمى الوحدة الوطنية؟".

وتابع: "نحن قلقون على بلدنا وعلى شعبنا وعلى منطقتنا، وعلى كل واحد من أبناء هذا الوطن وهذه الأمة، بما فيهم أولئك الذين يحرضون، جميعنا نخسر في الحرب الطائفية والمذهبية".
وأكد الحاج حسن أن "خطة الكهرباء وضعتها لجنة في عدادها الوزير باسيل في عهد الحكومة السابقة برئاسة الشيخ سعد الحريري، ووضعت في موازنة 2010 مسألة تمويل إنتاج 700 ميغاوات بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، وما حصل في الجلسة النيابية الأخيرة تجاه اقتراح قانون الجنرال عون هو كيد سياسي ضد المواطن اللبناني ويلحق الضرر بكل الشعب اللبناني، والكلام الذي قيل في مجلس النواب ليس فيه مسؤولية وطنية ولا سياسية. كما أنه لا يستقيم العمل السياسي مع الكيد ومع ازدواجية المعايير".

ورأى أن "المعارضة ليست اعتراضا على كل ما يأتي من الموالاة، وإنما المعارضة ينبغي أن تكون على الأخطاء التي ترتكبها الموالاة". 

آخر تحديث: 13 أغسطس، 2011 12:51 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>