المُكعّبات الإسمنتيّة في النبطيّة مُشكلة أم حَلّ؟

 لاقت خطوة إقفال الفتحة المؤدّية إلى كفرجوز على طريق عام النبطيّة اختلافا في الآراء لدى أهالي هذه البلدة، فمنهم من أيّدها وهنّأ البلدية عليها وشكرها من خلال لافتات ارتفعت فوقها وعلى طول الطريق المؤدّي إلى مثلث كفررمّان، ومنهم من أيّدها بتحفّظ سائلاً عن البديل وعن الحلّ بعدما بات أمام إقفالها على أهالي البلدة التوجّه من بلدتهم إلى مثلّث حبّوش كفررمّان – النبطية للتوجّه إلى صيدا وبيروت، مع ما يرافق ذلك من مصاعب واجتياز مسافة بطول كيلومترين، ودفعَ هذا الأمر بعض أهالي كفرجوز للاعتصام قرب الفتحة المقفلة.

وتحدّث باسم هؤلاء نائب رئيس جمعيّة تجّار النبطية حسين حجازي فطالب "بتنفيذ المشروع المقرّر من قِبل وزارة الأشغال العامّة منذ عشر سنوات، والذي يتمثل بإنشاء جسر على مدخل كفرجوز الرئيسي الذي هو المنفذ الوحيد من البلدة إلى النبطية وكفررمّان وحبّوش وبقيّة المناطق المتصلة بها وهي الكفور والدوير وحاروف وأنصار وتول"، مُطالبا باسم أهالي كفرجوز تنفيذ "هذا الجسر من خلال التنسيق بين وزارة الأشغال وبلدية النبطية، وتوفير التمويل له لأنه يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد ويؤمّن حركة السير منها في اتّجاه بيروت وصيدا والنبطية، ولا حلّ متوفّر إلّا ذلك، لأنّ الحلول الأخرى ليست حلولاً جذريّة، ودونها عواقب كالفتحة التي أقفلت ونحن مع إقفالها، لأنّها تتسبب بحوادث سير. ولكن ما البديل وما الحلّ؟" مؤكّداً أنّ "أهالي كفرجوز سيقومون بزيارات نوّاب المنطقة وبلديّة النبطية والوزراء المعنيين للمطالبة بإنجاز مشروع جسر كفرجوز حتى لا نلجأ إلى أساليب أخرى لأنّ سكّانها باتوا اليوم يشكّلون تسعة آلاف نسمة وما يزيد، ومن حقّهم أن تؤمّن لهم الطرقات والجسور".

من جهته، يقول طلال بيطار، وهو صاحب محطة محروقات في كفرجوز: "نحن مع إقفال الفتحة لأنّها تتسبّب بحوادث سير مميتة، ولكن نسأل بلدية النبطية، ما الحلّ؟ الأمر الوحيد المتاح هو في إقامة جسر عند مدخل البلدة الرئيسي، وهو ما كان مقرّراً سابقا، حيث جاء الفنّيون واستطلعوا، ولكنّنا لم نعد نراهم، لذلك نطالب بحَلّ جذري، والحلّ لا يكون بتحميل الأهالي وِزراً فوق أوزارهم بقطع مسافة طويلة للتوجه نحو صيدا".

وقال الحاج غسان نصّار إنّه "يؤيّد خطوة البلدية بإقفال الفتحة، لكنّه يطالب بحلّ بديل. وحسب رأيه، فإنّ الجسر على مدخل كفرجوز هو الحلّ والمنقذ والذي لا يعزل البلدة عن محيطها، لذلك على المعنيّين من نوّاب المنطقة ومن وزراء الجنوب التحرّك سريعا لدى وزارة الأشغال من أجل المباشرة بتنفيذ هذا المشروع الحيوي". 

آخر تحديث: 8 أغسطس، 2011 1:13 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>