احمد الحريري رعى المخيم الشبابي ل”تيار المستقبل”

 رعى الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري المخيم الشبابي الأول لقطاع الشباب المركزي في "تيار المستقبل"، والذي أقيم في متوسطة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في تكريت، في حضور نواب عكار: رياض رحال، هادي حبيش، خالد زهرمان، نضال طعمه، خضر حبيب، ناصر بيطار ممثلا النائب السابق لرئيس الحكومة عصام فارس، النائب السابق مصطفى هاشم، الشيخ بشير عبد القادر ممثلا مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي،الأب أنطوان جمال ممثلا راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات.

وبعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كانت كلمة لروان علي باسم المشاركين في المخيم تلتها كلمة للمنسق العام لقطاع الشباب وسام شبلي تحدث فيها عن المخيم وأهدافه.

الترك

ثم ألقى رئيس بلدية تكريت رشدي الترك كلمة في قال فيها: "لقد سعى الرئيس رفيق الحريري لبناء الدولة العصرية، الدولة المتحررة من المحاور الاقليمية التي دمرت لبنان ارضاء وتنفيذا لمصالحهم، فقتلوه خدمة لمشروعهم الواضح للعيان. وسرعان ما جاءت المحكمة الدولية التي نادت بها عائلة الشهيد وأعني بذلك شعب لبنان الحر وعلى رأسه الرئيس سعد الحريري ، فجاهدنا جميعا لبلوغ ذلك ووقفنا صفا واحدا كالبنيان
المرصوص ليصدر القرار الاتهامي في قسمه الأول وسمى الأمور بأسمائها، فانتفضو مسرعين في مؤتمراتهم الصحافية لأجل التضليل والافتراءات والتحدي، فليفعلوا ما يريدون ولن نتراجع عن الحقيقة والعدالة ولو نظموا آلاف المؤتمرات، ولن نفرط بدم الرئيس الشهيد ودماء سائر الشهداء، ونقول للمجرمين: "ان السجون لكم والعدالة الالهية في انتظاركم".

احمد الحريري

وكانت كلمة الختام لأحمد الحريري جاء فيها: "إن العدالة هي جوهر أي نظام سياسي وتحت أي مسمى كان، وانعدامها لا يعني غير القلق والتوتر وسيادة شريعة الغاب، لذا كان شعارنا منذ البداية "العدالة لأجل لبنان"، فقد صار من المستحيل المضي قدما في بناء لبنان في ظل موجة الاغتيال السياسي التي عصفت بالبلد منذ اكثر من اربعة عقود ما أفضى إلى سقوط خيرة رجالاتنا ومثقفينا من كل المجموعات الروحية والثقافية".

واضاف: "إن عدم محاسبة القاتل والقفز فوق الماضي الرهيب أوصلنا إلى ما وصلنا اليه في لبنان، فلم يعد مسموحا بعد اليوم أن يسرح المجرم في طول البلاد وعرضها من دون أن يخضع لمحاسبة جدية تمنع كل من تسول له نفسه الاعتداء على أقدس الحقوق وهو حق الحياة نفسها".

وتابع: "لنتذكر جميعا أن كل عمليات الاغتيال التي طاولت رئيسي الجمهورية ورؤساء وزراء ومفتيا ومثقفين وقادة حزبيين، انما حصلت بدافع الغاء الرأي الآخر، إن الهمجية التي تسيطر على عقول أصحاب الرأي الواحد والشموليين هي التي جرت المآسي على البلاد، وهي جعلت لبنان ملعبا لسائر الطامحين الى ادوار اقليمية على حساب شيوخنا وشبابنا وأطفالنا".
وقال: "نحن لا نريد الثأر، وهذا ما أثبتناه قولا وفعلا، عندما رفضنا أي عمل قد يمس بأمن البلد ولجأنا إلى العدالة، ولم نعتقد يوما أن جماعة ما أو فريقا بعينه يقف وراء الاغتيالات التي ضمخت آمالنا بالدم".

ولفت إلى "ما نريده من العدالة هو ارتفاع الصوت وسقوط كواتم الصوت، وان نعكس صورة حضارية تشبه لبنان الديموقراطي، لا لبنان المنخرط في محاور اقليمية تساعد هذه الدولة أو تلك على حساب شعبنا ومصالحه. فلقد عانينا الكثير الكثير ، وما نسعى اليه وسنعمل من أجله غير آبهين بالتهديدات والصراخ ، وهو وقف الارهاب والتهويل ومنطق التخوين، ولن نقبل من احد أن يكون الديان، ولن نرضخ لفحوص دم تثبت وطنيتنا من عدمها ، فنحن لم نسخر بلدنا ولا تاجرنا بدماء شعبنا كي تكون الدول ذات الآحلام
الامبراطورية حاضرة على الخريطة الدولية، بينما لبنان ساحة للارهاب وخطف
الرهائن أو جبهة مفتوحة لفتح قنوات التفاوض مع أميركا وغيرها".

وقال: "يحدثوننا عن الحوار وضرورته للخروج من عنق الزجاجة، لكنهم يريدونه من دون جدول أعمال وبلا مهن زمنية، وهذا لن يكون لأننا خبرناهم مديدا كيف انقلبوا على مقررات الحوار السابقة، وكيف تملصوا من تعهداتهم.
فعن أي حوار يتكلمون وهم لا يعرفون غير السلاح لغة لمخاطبة اللبنانيين؟ هل نسي اللبنانيون السابع من أيار واحداث عائشة بكار واعتداءات برج أبي حيدر؟ وهل يمكننا تناسي استعراض القمصان السود والانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية، حتما فإن من لا يحترم أصوات شعبه فهو غير مؤهل لأي حوار".

واشار إلى ان "الحوار الذي نريده هو ذاك الذي يحدد سبب المشكلة التي أدت الى انقسام اللبنانيين، وهل من مشكلة غير السلاح؟ بأي منطق يمكن أن نبني دولة ونحمي مجتمعا فيما أزيز الرصاص يصم آذاننا عند كل منعطف؟ وكيف يمكن الحديث عن احترام المؤسسات الدستورية والسياسية، فيما غيتوات ومربعات أمنية عصية على القانون وسلطة الدولة، فالحوار الذي نريده ولطالما نادينا به وعملنا من أجله ليل نهار هو ذاك الذي يريح اللبنانيين ويصون لبنان ويقوي منعته بمؤسسات الدولة وقواها الشرعية".
وختم: "ان مخيكم وشعاره هما رسالة حاسمة في دلالالتها وتوجهاتها نحو تأكيد التزامنا أمام اللبنانيين واصرارنا على الانتقال من لبنان الساحة وصندوق البريد إلى لبنان الدولة السيدة الحرة المستقلة". 

آخر تحديث: 22 يوليو، 2011 3:08 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>