دو فريج: لا جدوى من الحوار الاّ بمشاركة نصرالله

 اعتبرعضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دوفريج أن "الحريرية السياسية" كانت جدارا امام مشاريع كبرى في المنطقة، وهذا ما ادى إلى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، آملا في أن تتوصل المحكمة الى "الحقيقة الحقيقية" وليس "الحقيقة المركبة".
وشدد في حديث لـ "اخبار المستقبل" على "أن الحريرية السياسية ليست بيد سعد الحريري، إنما بيد الشعب اللبناني الذي جدد له في صناديق الإقتراع في الإنتخابات النيابية"، مشيرا الى أن "كل التطورات السياسية التي سبقت كانت لإسقاط سعد الحريري من الحكومة فقط لا غير". وقال: "المسألة لم تكن مسألة شهود زور، وإنما إسقاط شخص اسمه سعد رفيق الحريري، فالكل كانوا يتوقعون أن الرئيس الحريري لن يقدر أن يفعل شيئاً، لكن عندما وجدوا أنَّه صامد ويعمل من أجل الاعتدال، أصبح الهدف إسقاطه والغاء الحريرية السياسية في لبنان"، لافتاً إلى أن "من اغتال الرئيس الشهيد وجد أن أمامه حاجز جديد هو "14 آذار" وعلى رأسها سعد الحريري" .
وعن موضوع الحوار، تساءل دو فريج "لماذا يعاد طرح موضوع المحكمة الدولية، بعدما كان تم التوافق عليه في طاولة الحوار السابقة بظرف 7 دقائق ومن كل الأفرقاء؟".
وختم: "فريق 14 آذار يجب أن يشارك في طاولة الحوار عندما تكون تكملة لما سبق"، مؤكدا أن "لا جدوى من انعقاد طاولة الحوار إذا لم يشارك فيها أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، وإلا تكون للصورة فقط" . 

آخر تحديث: 18 يوليو، 2011 4:58 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>