عين السمكة تخدم العين البشرية

رصد عالم أحياء ألماني قيمة جائزة اكاديمية فاز بها في وقت سابق لأغراض استكشاف أسرار عيون السمك على أمل التمكن يوماً من الإفادة من قدرة خلاياها على تجديد نفسها، في علاج مشكلات العين البشرية.
وتشبه عيون الأسماك العيون البشرية إلى حد كبير، مع فارق واحد جوهري، ذلك أن عيون الأسماك تبقى في طور النمو طوال حياة السمكة، بينما يولد البشر بأعين مكتملة. ويراقب يواخيم فيتبروت نحو خمسين ألف سمكة في ما يزيد عن 3500 حوض أسماك في جامعة هايدلبيرغ في جنوب غربي ألمانيا.

وقال فيتبروت إن «الاسماك نموذجية… كما أن طريقة تكون أعينها تشبه إلى حد كبير طريقة تكون العين البشرية». العين البشرية أيضاً تحوي نوعاً من الخلايا لديه القدرة على إعادة تجديد نفسه. «إننا الآن نختبر هذه القدرة على إصلاح التلف في أعين الأسماك، ومن المحتمل أن يستفيد طب العيون منها على المدى البعيد، في حالات تلف الشبكية على سبيل المثال».

وطوّر فيتبروت ورفاقه مجهراً خاصاً يستطيعون بواسطته مراقبة التطور الجنيني في السمكة منذ كانت خلية واحدة وحتى اكتمال نموها كسمكة. وتمكن أيضاً من خلال بحثه تحديد الجينات الرئيسية المسؤولة عن تكون العين.

آخر تحديث: 14 يوليو، 2011 11:01 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>