علي فياض: الدعوة الى مقاطعة الحكومة هي دعوة غير مباشرة لمقاطعة الدولة ومحاصرتها وخنقها والحكومة لن تنهار ولا تغيير بالسياسات الواردة بالبيان الوزاري

اعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض ان "الحكومة لن تنهار وان لا تغيير بالسياسات الواردة بالبيان الوزاري والاكثرية لن تتغير ولا عودة عن خيار الشعب والجيش والمقاومة".
ورأى في كلمته خلال جلسة الثقة "أننا قرأنا في بيان البريستول دعوة مستغربة للحكومات العربية والمجتمع الدولي لمقاطعة الحكومة بحال عدم تنفيذها القرار 1757"، معتبرا هذه الدعوة "خطة غير مسبوقة وخطيرة وتتجاوز منطق المعارضة الطبيعي الى منطق التأليب على الدولة وتهديد مصالحها الحيوية".

ولفت الى ان "الدعوة الى مقاطعة الحكومة هي دعوة غير مباشرة لمقاطعة الدولة ومحاصرتها وخنقها"، مشيرا الى انه "في ظل دقة الاوضاع اللبنانية فهذه الدعوة تأخذ صفة اللعب بالنار، وتنطوي على نرجسية سياسية تتجاوز كل حدود أخلاقية، وتشكل امعانا في سياسة الاستقواء بالخارج في ظل عجز هذا الفريق من الناحية الشعبية والبرلمانية".

واعتبر ان "الدعوة الى مقاطعة الحكومة تنتمي الى منطق اللادولة في مواجهة الدولة".
من ناحية اخرى، لفت فياض الى ان "الافتراض ان العدالة الدولية حيادية هو مغرض ويتناقض مع السياسة الدولية ومع منطق الصراع الدولي"، مشيرا الى ان جوهر المشكلة ان تكون المحكمة موثوقة، معتبرا ان ما يسمى بالعدالة الدولية كذبة كبيرة، فليس هناك عدالة دولية نزيهة وموثوقة ومحايدة.

وتساءل "هل عملت المحكمة وفق معايير العدالة الدولية، وماذا عن تجاوز المعايير المهنية عند مداهمة العيادة النسائية، ولماذا جرى تهميش فرضية اتهام اسرائيل؟".
ورأى ان "المحكمة اُعطيت فرصتها واخذت وقتها الكافي لتؤكد الحد الادنى من المصداقية وجرى التجاوب معها مبدئيا، وهي داست بنفسها على كل امل بفتح باب الحقيقة".

فياض اعتبر "اننا امام محكمة سياسية وليست مسيسة فقط، محكمة بأهداف وغايات هي جزء من المواجهة بين المقاومة واعدائها"، لافتا الى ان "المحكمة الدولية هي قضية حق يراد بها باطل وساحة مواجهة بين الخيار الوطني العروبي المقاوم وبين الارداة الاميركية الدولية التي تنطلق من الدفاع عن اسرائيل".

وتطرق فياض الى الحسابات المالية، فأشار الى ان السؤال المنطقي "ما هو الصحيح بالحسابات"، لافتا الى ان هذه الحسابات بحاجة الى تصحيح، معتبرا ان هناك استباحة ميليشاوية للادارة المالية في الدولة.

آخر تحديث: 6 يوليو، 2011 1:23 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>