النهار: الدبابات السورية بلغت مشارف الحدود التركية وواشنطن تخشى تصعيداً للصراع في المنطقة

* الاحتجاجات السورية مستمرة في يومها المئة ودعوة إلى التظاهر اليوم

* الاتحاد الأوروبي وسَّع العقوبات لتشمل إيرانيين بسبب استمرار القمع

مع اقتراب الدبابابت السورية من القرى القريبة من الحدود التركية، برز خوف من تصعيد اقليمي بين دمشق وأنقرة على خلفية استمرار تدفق اللاجئين السوريين الى الاراضي التركية مع مضي الجيش السوري في حملته الامنية على من يصفهم بالمسلحين. واستدعى التوتر اتصالا بين وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ونظيره السوري وليد المعلم واستدعاء السفير السوري في تركيا الى وزارة الخارجية التركية، فيما أبدت واشنطن قلقها من احتمالات تصاعد الازمة في المنطقة وأجرت مناقشات مع المسؤولين الاتراك في هذا الصدد.
ووصلت الدبابات السورية الى قرية خربة الجوز على مسافة 500 متر من الحدود التركية. واستبدلت قوة سورية علما تركيا كان رفعه اللاجئون السوريون قبل أيام على مبنى عند هضبة حدودية عربون امتنان لتركيا التي استقبلت الآلاف منهم، بعلم سوري.
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان الاجهزة الامنية في محافظة اللاذقية ضبطت شحنة كبيرة من الاسلحة المهربة التي حاولت تنظيمات ارهابية نقلها من قرية خربة الجوز الى محافظة اللاذقية لدعم بعض العناصر المسلحة هناك.
ومع دخول حركة الاحتجاج في سوريا يومها المئة، دعا الناشطون الى التظاهر مجددا اليوم الجمعة تحت عنوان "سقوط الشرعية" عن الرئيس السوري بشار الاسد.وتحادث داود أوغلو هاتفيا مع المعلم وناقشا الوضع في سوريا والموقف بالنسبة الى اللاجئين الذين يأتون من سوريا الى تركيا. كما ناقش داود أوغلو الوضع السوري مع الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاترين اشتون.
وتحدثت مصادر ديبلوماسية تركية عن استدعاء السفير السوري في أنقرة الى وزارة الخارجية التركية. وقالت ان السفير أحاط المسؤولين الاتراك في وزارة الخارجية علما بالتطورات الاخيرة في سوريا.
وأجرى المسؤولون في وزارة الخارجية التركية مشاورات مع قادة عسكريين.
كما تفقد قائد الجيش التركي الجنرال ايلكر باشبوغ منطقة الحدود مع سوريا.
وبثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية ان اللاجئين السوريين في مخيم يايلاداغي على الاراضي التركية رفضوا مقابلة وفد من وجهاء مدينة جسر الشغور جاء اليهم لاقناعهم بالعودة.

كلينتون

■ في واشنطن، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون انها تشعر بالقلق من امكان تسبب حشد سوريا قواتها قرب الحدود مع تركيا بتصعيد الازمة في المنطقة، وأنها تناقش الموضوع مع المسؤولين الاتراك.
وحذرت من أنه "ما لم تضع القوات السورية فورا حدا لهجماتها واستفزازاتها التي لم تعد الآن تؤثر على مواطنيها وحدهم بل تهدد احتمال حصول اشتباكات حدودية، فسنشهد تصعيدا للصراع في المنطقة".

الاتحاد الاوروبي

في غضون ذلك، أقر الاتحاد الاوروبي عقوبات جديدة على سوريا بسبب استمرار قمع التظاهرات. وتشمل العقوبات تجميد ارصدة في اوروبا وحظر سفر سبعة اشخاص داخل الاتحاد الاوروبي بينهم ثلاثة ايرانيين يتهمهم الاتحاد الاوروبي بتقديم تجهيزات عسكرية لمساعدة النظام السوري على قمع المتظاهرين. والاربعة الآخرون هم مسؤولون سوريون. وتشمل العقوبات الموسعة ايضا اربع شركات سورية مرتبطة بنظام الرئيس الاسد.

آخر تحديث: 24 يونيو، 2011 7:35 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>