الكتيبة الفرنسية تدعو 20 تلميذا إلى باريس

غادرأمس، نحو 20 تلميذاً وتلميذة من الصف السادس الأساسي EB6 في ثانوية راهبات القلبين الأقدسين ـ جديدة مرجعيون، عبر مطار بيروت الدولي، للقيام برحلة إلى العاصمة الفرنسية باريس، لقضاء أسبوع في ضيافة بلدية «لا غارين ـ كولومب LA GARENNE-COLOMBE» بعد فوز المدرسة بالمرتبة الأولى في مسابقة الفرنكوفونية في مدارس جنوب الليطاني، والتي نظمتها الكتيبة الفرنسية في «اليونيفيل» واستمرت نحو شهرين، بدعمٍ من قسم التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في لبنان، ومساهمة شركة الخطوط الجوية الفرنسية والبنك اللبناني للتجارة ، وقد شارك فيها ما يزيد على ثلاثة آلاف تلميذ في المرحلة الابتدائية من أكثر من 30 مدرسة، وتضمّنت المسابقة صوغ نصٍّ مصور بالفرنسية عن موضوعٍ اختياري، وتندرج ضمن النشاطات الثقافية في إطار شهر الفرنكوفونية التي نظمتها الكتيبة، بهدف تعزيز اللغة الفرنسية لطلاب المدارس في الجنوب.

ولهذه الغاية، أقامت الكتيبة الفرنسية، بالتنسيق مع مكتب التعاون المدني ـ العسكري في اليونيفيل، حفلاً وداعياً للتلامذة العشرين من مدرسة راهبات القلبين الاقدسين، في صالون الشرف، بمشاركة رئيس هيئة أركان اليونيفيل في الجنوب الجنرال «كزافييه دو فوالمانXAVIER DE WOILLEMONT »، المستشار الأول في السفارة الفرنسية ديدييه شابير، قائد قوة الاحتياط العام في اليونيفيل الكولونيل رينو دي ليتوا (QRF)، وحضور الرئيسة العامة لراهبات القلبين الاقدسين الام دانييلا حروق، رئيسة الثانوية الأخت ريتا عون التي سترافق التلامذة في هذه الرحلة إضافة إلى مسؤولة القسم الابتدائي نجوى ديبه ومعلمة اللغة الفرنسية ماري سمعان ورونيت ضاهر، وممثلين عن مقدمي الجوائز.

وأشار الجنرال كزافييه دو فوالمان في كلمة للمناسبة، إلى أنها المرة الأولى التي تنظم فيها الكتيبة الفرنسية مسابقة الفرنكوفونية، الهادفة إلى دعم وتشجيع تعليم اللغة الفرنسية في المدارس في جنوب لبنان، إذ تعتبر من التراث الكبير في لبنان إلى جانب الثقافة العربية»، مؤكداً أن «هذه الثقافة المزدوجة هي أحد عوامل السلام في المنطقة، وهو جوهر مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان»، لافتاً إلى أنها تندرج في إطار ترويج اللغة الفرنسية، وذلك بالتنسيق الوطيد مع مركز التعاون المدني والنشاط الثقافي في السفارة الفرنسية والسلطات اللبنانية والمحلية والمجتمع اللبناني لما فيه خير الوسط التربوي».
من جهتها، شكرت رئيسة المدرسة الأم ريتا عون، الوحدة الفرنسية على اهتمامها البالغ بالثقافة ونشر الحضارة، وتعميق عرى الصداقة والتواصل بين الشعبين اللبناني والفرنسي، وإفساحها في المجال أمام التلامذة الصغار للتعبير عن خواطرهم».

آخر تحديث: 22 يونيو، 2011 8:54 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>