حوري يذكر الداعوق بمبدأ فصل السلطات

 رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "زيارة وزير الإعلام في الأمس الى الرئيس نبيه بري هي من حيث الشكل بروتوكولية لكن اللافت ما صرّح به بعد اللقاء حين قال أخذت من دولته كل التوجّهات بالنسبة لعمل الحكومة، خصوصاً وزارة الإعلام".

واستغرب، في حديث إذاعي "تصريح الوزير الداعوق واعتبره "زلّة لسان غير مقصودة" مشدداً على "أنّ الدستور في مقدمته حدد أنّ النظام قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها، كما أنّ الدستور في مادته 65 أناط لمجلس الوزراء وضع السياسة العامة للدولة في جميع المجالات". وقال: "أودّ أن أُلفت نظر وزير الإعلام الى ذلك".

من جهة اخرى، اعتبر حوري ان "الحكومة لا تحمل نفساً إصلاحياً لأنّ ما بُني على انقلاب هو انقلاب" واصفاً إيّاها بـ"حكومة الأمر الواقع"، مذكراً "بالإنقلاب الذي حصل على الحكومة السابقة وبالقمصان السود".

وتمنى، لو أن هذه الحكومة "شُكّلت لبنانياً، والدليل الى ذلك أنها استغرقت كل هذا الوقت"، سائلاً : "لماذا لم تُشكّل هذه الحكومة بعيد تكليف الرئيس نجيب ميقاتي في كانون الثاني؟"، مؤكداً ان "مضمون هذا التشكيل لا يوحي بوجود عقبات لبنانية كثيرة طوال الأشهر الماضية".

اضاف: "ما هو السرّ الذي يجعل تشكيل الحكومة يتزامن مع المتغيرات الإقليمية، لا سيما في سوريا؟، في وقت اتخذ قرار بالحسم الأمني وتمّ الحسم السياسي في لبنان بتشكيل الحكومة".

وإعتبر ان"كل هذه المؤشرات ومضمون تصريحات الفريق الآخر تؤكد أنّ الحكومة تمّ تشكيلها بقرار سياسي وان "حزب الله" قام بالتنفيذ".

وردّ حوري على القائلين لنا "ألا تؤمنون بتداول السلطة والنظام الديموقراطي والمداورة" فقال: "إن النظام الديموقراطي له أصول ويكون من خلال الإنتخابات وتغيّر القناعات وفق معطيات سياسية وهو لا يتمّ بالتهديد ولن نتردد في مواجهة هذا الإنقلاب".

واعلن "عدم التخلي عن الثوابت الثلاث وهي: المحكمة، ورفض غلبة السلاح على القرار السياسي، وتنفيذ ما اتفق عليه في مؤتمر الحوار. ونحن بانتظار البيان الوزاري لنتلقى إجابات الرئيس ميقاتي في شأنها".

وعن دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى طاولة الحوار اوضح حوري اننا "لم نتخلّ يوماً عن الحوار وكنّا نحرص على حضور كل الجلسات، وهم الذين غابوا، وحرصوا على جعل جلسات الحوار مضيعة للوقت ومحاولة للهروب الى الأمام". 

آخر تحديث: 17 يونيو، 2011 4:15 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>