فتوش: قلبنا مفتوح لكل الأطراف ولا حقد على أحد

 لدى مغادرته لقاء الأربعاء، قال الوزير فتوش: "ان الكلام عن وزير دولة لا يخدم المصلحة العامة، وان الأهمية ليست في المركز وليست في أي موقع، بل في الموقف وحسن الإدارة لأن لبنان كان يمر بأزمة وأتت هذه الحكومة. وبفضل الجهود المبذولة والخيرة، وخصوصا ما قدمه الرئيس نبيه بري، هذا الكبير الذي سهل تشكيل الحكومة، وأنا أؤمن كما قال السيد المسيح "السبت خلق من أجل الإنسان وليس الإنسان من اجل السبت".

أضاف فتوش: "الحكومة من اجل لبنان وليس لبنان من اجل الحكومة".

سئل: هناك كلام بأنكم قبلتم هذا المنصب على مضض؟

أجاب: "استغرب هذا القول، وأنا لم أتكلم مع أحد، ولم أبد أي موقف مع أحد، فالوزارات هي برجالاتها، وليست بالأعمال الروتينية لها، مجلس الوزراء هو السلطة التنفيذية والإجرائية التي تخضع لها كل إدارات الدولة، والوزير بعد الطائف أصبح جزءا من الحكم، فالعبرة لمجلس الوزراء وهو الذي يحدد الصلاحية، ويجب أن لا نقف أمام المراكز والمناصب، فالوطن لا يخدم بمكركز أو في مكان معين، بل يخدم وبطرق متعددة".

سئل: هل أنتم مرتاحون لتركيبة هذه الحكومة التي تصفها قوى 14 آذار بأنها حكومة سوريا و"حزب الله" في لبنان؟

أجاب: "انها حكومة لبنان، ولتأخذ اللعبة الديموقراطية مجراها الحقيقي والواقعي. وبدل الحديث، ستكون هناك في القريب جلسة مناقشة، ولتكن المناقشة موضوعية وقانونية ومبنية على أسباب ذات قيمة في المجلس النيابي، فطالما هناك ثقة أو لا ثقة، فكل الأحداث التي تطلق الآن من هنا أو هناك لا أتصورها تصب في خانة بناء الوطن، لأن بناء الوطن يقتضي منا جميعا اليوم تضافر الجهود، ونحن جئنا وقلبنا مفتوح لكل الأطراف ولا نحمل حقدا ولا ضغينة على أحد، لأن اولى صفات الحاكم أن لا يكون هناك ضغينة في قلبه على أحد. نحن نتقيد بالقانون ونتمسك بالدستور وبمصلحة لبنان وبخدمة الجميع".

وعن اعتذاره للمشاركة في لجنة إعداد البيان الوزاري؟ قال الويزر فتوش: "اعتذرت لأسباب صحية، فأنا أجريت عملية "ديسك"، ولا أستطيع الآن الإنحناء، وهذا هو السبب الرئيسي، وأتمنى على الجميع أن لا يتصرفوا بالفرضيات وليسألوا الناس ويعرفوا حقيقة الأمور. وأتمنى ان تكون هناك صدقية في إطلاق الأحكام، وبذلك نستطيع أن نبني الأوطان. القضية ليست أن هذه الحكومة ل"فلان أو علتان"، وعلينا أن نتحلى بروح ديموقراطية. قد نختلف في الرأي ونبقى أصدقاء بعيدا عن التجريح الشخصي، وعن أي أمور أخرى، وبذلك نستطيع بناء الفرص وما عداه يؤدي الى التفرقة وخصوصا في هذه الظروف المصيرية والأوضاع الخطيرة والحساسة التي تحيط بلبنان، وعلينا أن نتكاتف لنصل بهذا البلد الى شاطىء الأمان".
 

آخر تحديث: 15 يونيو، 2011 3:35 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>