ظاهرة تفشي المخدرات في منطقة صيدا

 توقف المراقبون في صيدا أمام ظاهرة تفشي المخدرات في المدينة ومحيطها، وفي المخيمات، خاصة بين طلاب المدارس، لافتين إلى أن "تجمع المؤسسات الأهلية كان قد حذر من تمادي انتشار تلك الظاهرة، وحالات الإدمان التي تتم معاينتها بشكل ملحوظ في المدينة ومحيطها، إضافة إلى أشكال المخدارت المختلفة، التي يتم تعاطيها، والتي تتراوح بين ابر أو حقن محذرة، وحبوب هلوسة، تباع في الصيدليات، والحشيشة على أنواعها". ويلفت المراقبون إلى أن "الظاهرة وما تشكلة من آفة، تنتشر في المجتع الصيداوي بشكل عام اللبناني والفلسطيني معا. وشكلت البند الأساسي للاجتماع اللبناني الفلسطيني، الذي عقدته النائبة بهية الحريري في دارتها في مجدليون. وشارك فيه ممثلو عدد من هيئات وجمعيات المجتمع المدني والأهلي اللبناني واالفلسطيني، حيث تم خلاله إطلاق حملة شاملة لمواجهة تلك الظاهرة بالتعاون مع الجهات المختصة". ووضعت الحريري المجتمعين في أجواء اجتماعات تعقدها منذ فترة مع القوى الأمنية حول المسألة. وأعلنت عن التحضير للقاءات مع القطاعات الصحية، والأهلية، والكشفية، والرياضية من أجل إيجاد بدائل، لامتصاص واحتواء تلك الظاهرة التي تتفشى بشكل سريع جداً. وعلمت "السفير" أن الحملة تركزت على "البحث عن أسباب تفشي الظاهرة الاجتماعية، والتربوية. وكيفية ومعالجتها، إضافة إلى رصد الواقع والإبلاغ عن الحالات، وإحصائها، وتحديد أنواع الإدمان ومراحله، والتعاون مع القوى الأمنية في مكافحة الظاهرة على قاعدة معالجتها، وليس فقط على قاعدة ملاحقة المتعاطين وسجنهم"، بالإضافة إلى "ملاحقة من يقوم بترويج المواد المخدرة أو الاتجار بها وضبط الأماكن التي تبيعها، وتنظيم حملات توعية حول مخاطر الإدمان وتعاطي المخدرات، في الإعلام وفي المساجد والكنائس، ومن خلال أنشطة تقوم بها المؤسسات الأهلية، والشبابية، والرياضية، لملء فراغ الشباب بالمفيد من الأنشطة، وتنظيم دورات تأهيل مهنية للشباب لتمكينهم من إتقان مهن، وتحسين حظوظهم في الحصول على فرص عمل". 

آخر تحديث: 11 يونيو، 2011 11:08 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>