الجمهورية: إسرائيل “تكهرب” الشريط عشيّة المسيرات

أبلغ مصدر في الـ"يونيفيل"، إلى "الجمهورية"، أنّ القوّات الدوليّة لم تتبلغ أيّ معلومات رسميّة في شأن التظاهرات الفلسطينية المقرّرة الأحد المقبل في اتجاه الحدود، لافتا إلى أنّ الجيش هو الذي يحفظ الأمن في منطقة عمليّات الـ"يونيفيل"، وأنّ دور الأخيرة، هو وقف الأعمال العدوانية، وفقا لقرارمجلس الأمن 1701. وقال: "نحن نؤازر الجيش، ومستعدّون لتلبية ما يطلبه منّا الأحد المقبل". لافتا إلى أنّ مروحيّة تابعة لـ"اليونيفيل"، كانت قد راقبت الخط الأزرق في 15 أيّار الماضي، بطلب من الجيش.

في سياق متّصل، أبلغ مصدر فلسطيني إلى "الجمهورية"، المضيّ في تنفيذ المسيرات إلى الحدود، ونصب الخيم للإقامة فيها، لافتا إلى أنّ إسرائيل قلقة من هذه المسيرات.

إلى ذلك، كثّفت القوات الإسرائيلية دوريّاتها على الحدود أمس، امتدادا من الغجر – العبّاسية – الحمّاري، وصولا إلى الطريق المقابل لبوّابة فاطمة، فيما كانت ورشة إسرائيلية تعمل على صيانة الشريط الشائك المحاذي، وشوهدت سيارتا جيب عسكريّيتان تتمركزان على جانب الطريق قبالة كفركلا. وتحدّثت معلومات مراقبة أنّ الجنود الإسرائيليين قاموا بكهربة الشريط، تخوّفا من وصول المسيرات الفلسطينية إليه وفتح فجوة فيه على غرار ما جرى في الشريط الشائك، قبالة مارون الرّاس في 15 أيّار الماضي.

ورفعت جرّافتان إسرائيليّتان سواتر ترابية قبالة بلدة مارون الراس، فيما حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق مناطق حاصبيا، ومزارع شبعا، ومرجعيون، وصولا إلى النبطية، منفّذا غارات وهميّة على علوّ منخفض.

في المقابل، سيّرت الـ"يونيفيل"، دوريّات مؤلّلة في الجانب اللبناني من الحدود لمراقبة الأوضاع، لا سيّما بعد سماع دويّ انفجارات قبالة بلدتي عيترون ورميش. وشوهدت دوريّات، للكتيبة الغانية تجوب طريق رميش وعيتا الشعب، بينما سيّرت الوحدة الأندونيسية دوريات على طريق العديسة – كفركلا، أمّا الوحدة الإسبانية فوصلت إلى شمال بلدة الغجر.

آخر تحديث: 2 يونيو، 2011 7:40 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>