سامر العريضي: إما الإنصاف في التمثيل الحكومي وإما التصعيد

نظمت دائرة الغرب في الحزب الديموقراطي اللبناني لقاء موسعا في بلدة بيصور – عاليه "تأكيدا لرفض صيغة التهميش في حق طائفة الموحدين الدروز أولا والبيت الأرسلاني ثانيا"، شارك فيه جمع من المشايخ ومخاتير المنطقة وفاعلياتها وحشد من الحزبيين والمناصرين.وألقى رئيس الدائرة الدكتور سامر العريضي كلمة جاء فيها: "نرفع الصوت عاليا للاعتراض على كيفية التعامل مع طائفة الموحدين الدروز وهي الوحيدة ليست لها دولة أجنبية كمرجع، ووجودها منذ أكثر من ألف عام ما هو دليل على الصلة الوثيقة بتأسيس لبنان الذي كان يخضع للحكم الدرزي، وللبيت الأرسلاني دور يشهد عليه التاريخ بحيث لا تزال اصداء انتصارات أمراء هذا البيت المناضل حتى يومنا هذا. وقد اكتملت المسيرة عبر مبادرة الأمير طلال أرسلان في 11 أيار التي حالت دون الدخول في المجهول وساهمت في الحفاظ على السلم الأهلي ونبذ الفتنة. ولكن اليوم يأتي التعامل معاكسا وظالما عبر عدم إعطاء الدروز حقيبة سيادية أو أساسية بحجة باطلة لا يقبلها المنطق ولا القانون، لذلك نحن نعلن الرفض القاطع لهذه الصيغة ونؤكد أننا سوف نواجه هذا الأمر بطرق والتصعيد قد يتخذ أشكالا عديدة. فالتظاهر والاعتصام وقطع الطرقات احتمالات واردة في حال لم يستجب لمطلبنا المحق".
وأضاف: "اننا نؤكد ان الأمر قد يصل بنا إلى حجب الثقة عن الحكومة وعدم المشاركة فيها في محاولة لتجنيب مثل هذه السياسة أن تصبح عرفا مع الزمن يقتدي به هؤلاء".
وفي الختام، كانت مداخلات أجمع فيها الحاضرون على "ضرورة الثبات على هذا الموقف لصون كرامة الطائفة وحقها الشرعي".

آخر تحديث: 26 أبريل، 2011 1:48 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>