القصص:قرارنا تنظيم التظاهرة نهائي

اعلن رئيس المكتب الإعلامي في حزب التحرير أحمد القصص ان عدد الموقوفين من عناصر الحزب، اصبح حتى بعد ظهر أمس "14 موقوفاً، 9 منهم من الشمال، و3 من صيدا والأخير من بيروت".

القصص وفي حديث لـصحيفة "الأخبار"، لفت الى ان "أجواء الضغط علينا نعيشها في الحزب"، مؤكدا أن "قرارنا تنظيم التظاهرة محسوم ونهائي، لأن أناساً سيأتون للمشاركة فيها من كل المناطق، وسيخرجون بعد الصلاة ليهتفوا نصرة لأهل الشام".

ولدى سؤاله عن موقف الحزب إذا منعتهم القوى الأمنية من الخروج خارج الجامع المنصوري الكبير باتجاه ساحة التل وساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور)، وأن يكتفوا بالاعتصام داخل الجامع، ردّ القصص: "ما بيمشي الحال"، محذراً من أنه "إذا مُنعنا من التظاهر بالقوة، فليتحمّل من يمنعنا المسؤولية"، ومطالباً بـ"التعامل مع هذه القضايا بعقلانية، وعدم اللجوء إلى البلطجة والتشبيح".

القصص الذي عبّر عن أسفه "لأن القرار السياسي متروك لأمنيين لا يعرفون سوى البلطجة"، رأى، رداً على سؤال عن مخاوف من وقوع صدام مع منظّمي التظاهرة المضادة، أن "التظاهرة الأخرى افتراضية وموجودة على الورق فقط، وهدفها منع تنظيم تظاهرتنا".

وفي موازاة نفي القصص أن يكون أحد قد "تحدّث معنا لإلغاء التظاهرة أو حصرها داخل المسجد"، لفت إلى أن تخوّف الأجهزة الأمنية من دخول مندسّين أو طابور خامس على خط التظاهرة "في غير محلّه، لأن كل من يحمل مسدساً تعرفه القوى الأمنية، وأيّ بلبلة قد تحصل فإن القوى الأمنية تتحمّل دون غيرها مسؤوليتها"، مشيراً إلى أنه "من جهتنا نرى يوم الجمعة يوماً عادياً وهادئاً وسلمياً، وغيرنا هو الذي جعله غير ذلك".

آخر تحديث: 21 أبريل، 2011 10:17 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>