أمراء بلا مواطنين

…وبعد نقول : انه كما اغتيلت فلسطين في العام 1948
هكذا اغتيلت قانا في المجزرة في العام 1996 واغتيلت بغداد…
واللائحة طويلة ما زالت تنتظر،
لهذا ان القرارات الشرعية الدولية ومواقف الدول العظمى، لن ترجع الحق الى اصحابه بل ان صاحب الحق هو من يسترجع حقه بقوته وثباته وايمانه بالعودة الى المبادئ، التي تبين انها هي الصحيحة ، وهي التي تؤدي الى اعادة كل الحقوق الى اهلها.
ومن خلال نظرة موضوعية ان ما حدث في فلسطين، وما يحدث من تنفيذ استنسابي لقرارات الامم المتحدة ، وبعد مواقف اميركا والاتحاد الاوروبي من لبنان وفلسطين والعراق وغيرها ، فان القوة هي القول الفصل في احقاق الحق القومي او انكاره….وفي الداخل البيئي للبنان نقول:
ان مرور اي مواطن في شوارع مدينة صور في الجنوب مثلا يجعله يدرك مدى الانحطاط البيئي والانمائي الذي وصل اليه بلدنا، بغض النظر عن القيمين على المسؤولية ، مع الاحترام لهم ،لأن المعيار الحقيقي ليس شخصية المسؤول بل المعيار الحقيقي هو ما يقوم به هذا المسؤول او ذاك من خدمات في سبيل الوطن والمواطن.
والا سنصبح كدولة انطوان كرباج في مسرحية الرحابنة ….أمراء بلا مواطنين.
لأنه ليس هذا هو الوطن الذي حلمنا ونحلم ان يعيش فيه ابناؤنا.

آخر تحديث: 20 أبريل، 2011 10:11 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>