موسى لـ’جنوبية’: بكركي ستجمع الطوائف كلها قريبا

(خاصّ جنوبية)
عقد اليوم في بكركي لقاء مسيحي هو الأول من نوعه في تاريخ لنبان الحديث، بين أقطاب الطائفة المارونية الأربعة "الكبار"، رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ورئيس الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل.
الأقطاب الأربعة يأتون من جبل لبنان (عون والجميل) ومن الشمال (جعجع وفرنجية)، ليبقى الجنوب بعيدا عن "الزعامة" المسيحية. لكن في الجنوب عشرات آلاف المسيحيين الذين ما زالوا يعيشون هناك متحدّين خطر "الزوال".
منهم عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى، الذي سألته "جنوبية" حول رأي مسيحيي الجنوب بما يجري في بكركي، فاعتبر أنّه "لا يوجد استبعاد لنا، لأنّ الدعوة وجهت إلى رؤساء الأحزاب المسيحية الكبيرة في لبنان، واعتمدت مقاييس محدّدة".
وعلّل "استبعاد بعض الأطراف عن اللقاء" بسبب "اعتماد مقاييس الاحزاب الأكثر تأثيرا في الساحة السياسية المسيحية"، وتابع: "هذا ليس اجتماعا لكل المسيحيين أو السياسيين المسيحيين في لبنان، بل هي خطوة نأمل أن تعمم في ما بعد ليكون هناك مشاركة ليس فقط مسيحية لكن وطنية على الصعد كافة".
وكشف موسى أنه "سوف تعقد لاحقاً اجتماعات وحوارات بين مختلف الطوائف بدعوة من بكركي قريبا"، وأضاف: "هناك فعاليات في جبل لبنان وبيروت مستقلّة عن هذه الأحزاب غير مدعوة، ما يؤكد أنّه لا أساس لهذه الإشكالية على الاطلاق".
وإذ شدد على أنّ "اللقاء مهم جداً لانه يجمع قيادات متباعدة في السياسة حول ثوابت وطنية"، دعا إلى "اجتماع وطني كبير للفرقاء كلّهم"، وهنّأ البطريرك الجديد مار بشارة بطرس الراعي على عقد اللقاء: "هذا الامر يتم برعاية بطريرك جديد انتخب حديثاً في موقعه وهذا ما اعطى لهذا النوع من اللقاء زخماً، وهذا أمر جيد"".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:59 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>