الحريري تسلم ابناء شهداء قانا مخصصاتهم

سلمت رئيسة هيئة رعاية ابناء شهداء نيسان 96 النائبة بهية الحريري ثمانية من ابناء الشهداء بلغوا السن القانونية مخصصاتهم من الهيئة ليرتفع بذلك عدد ابناء الشهداء الذين تسلموا مخصصاتهم حتى الآن الى 59 شابا وفتاة فقدوا الأب أو الأم أو كليهما .. وذلك من أصل 83 مشمولين برعاية الهيئة تزامنا مع احياء الذكرى السنوية الخامسة عشرة لمجزرة قانا ومجازر عدوان نيسان.

تأسست الهيئة على اثر العدوان الاسرائيلي على لبنان في نيسان من العام 1996 وما رافقه من مجازر بحق المدنيين استشهد اكثرهم في مجزرة قانا بمبادرة من الرئيس الشهيد رفيق الحريري آنذاك واناط بها مهمة رعايتهم اجتماعيا وصحيا وتربويا ونفسيا، وأودعها مخصصات مالية تسلم اليهم تباعا عند بلوغ كل منهم السن القانونية ليشق طريقه في الحياة نحو مستقبل آمن له ولأسرته، وحدد هذه المخصصات بـ 50 ألف دولار لكل من فقد الأب والأم معا ، و25 ألف دولار لمن فقد أحدهما. وقد جرت عملية تسليم المخصصات لأبناء الشهداء الثمانية في دارة الحريري في مجدليون بحضور مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب ومحامي المؤسسة محمد الحلبي والمشرفة على ابناء الشهداء من قبل هيئة الرعاية غزوة نعمة، وبعض عائلات وأسر الشهداء حيث قامت الحريري بتسليم المخصصات المالية الى ابناء الشهداء الثمانية "ابراهيم اسماعيل البرجي من قانا، زينب علي بلحص من صديقين، لينا ابراهيم تقي من جبال البطم، مهدي عباس جحا من المنصوري، محمد حسين فقيه من مجدلزون، أمين علي دياب من البرج الشمالي، ووفاء وأمل علي يوسف من الحوش". ووجهت سارة دياب التي فقدت عائلتها في مجزرة قانا باسم أبناء الشهداء التحية لروح الرئيس الشهيد الحريري، قائلة كنت حدثاً صغيراً حين جرت أحداث 18 نيسان المؤلمة التي فقدت فيها كثيراً من الأحبة أمي وأبي واختي وعمي وجدي وكوكبة كبيرة من اهلي ولم اعرف كبر المصيبة الا حين بدأت أعي معنى أمي ومعنى أبي.
الحريري
وخاطبت النائبة الحريري ابناء الشهداء "العلاقة بيننا وبينكم ليست علاقة مادية، فهذا البيت مفتوح في كل المحطات، ونحن نفتخر بالعلاقة الانسانية التي مضى عليها 15 سنة منذ وقعت المجزرة التي لا يمكن لأحد ان ينساها في لبنان". وأضافت "ما استطعنا أن نقوم به هو حفظ كرامة كل واحد فيكم حتى لا يحتاج الى اي نمط من المساعدة اعتقد ان ما قمنا به هو واجب علينا وهكذا كان دولة الرئيس الشهيد عندما كلف المؤسسة بهذه المهمة، قال ان هذه واجباتنا هم دفعوا دمهم لحرية ولتحرير هذا البلد، ونحن علينا أن نحفظ لهم كرامتهم ونقوم بواجبنا تجاههم. ومنذ زرناهم اول مرة في بيوتهم كانوا صغارا والله اعاننا والحمد لله انهم كبروا وتزوجوا في جزء كبير منهم ويكملون تعليمهم، وهذا فخر لنا أن دافع التطور والتقدم موجود في كل واحد منكم . نتذكر معا الذين نحبهم وهم لا يتركوننا ويبقى طيفهم معنا وروحهم معنا لأن روحهم طاهرة ، وان شاء الله تقدموا علمكم وعملكم ومحبتكم لهذا البلد".
وخاطبت النائبة الحريري ابناء الشهداء "العلاقة بيننا وبينكم ليست علاقة مادية، فهذا البيت مفتوح في كل المحطات، ونحن نفتخر بالعلاقة الانسانية التي مضى عليها 15 سنة منذ وقعت المجزرة التي لا يمكن لأحد ان ينساها في لبنان". وأضافت "ما استطعنا أن نقوم به هو حفظ كرامة كل واحد فيكم حتى لا يحتاج الى اي نمط من المساعدة اعتقد ان ما قمنا به هو واجب علينا وهكذا كان دولة الرئيس الشهيد عندما كلف المؤسسة بهذه المهمة، قال ان هذه واجباتنا هم دفعوا دمهم لحرية ولتحرير هذا البلد، ونحن علينا أن نحفظ لهم كرامتهم ونقوم بواجبنا تجاههم. ومنذ زرناهم اول مرة في بيوتهم كانوا صغارا والله اعاننا والحمد لله انهم كبروا وتزوجوا في جزء كبير منهم ويكملون تعليمهم، وهذا فخر لنا أن دافع التطور والتقدم موجود في كل واحد منكم . نتذكر معا الذين نحبهم وهم لا يتركوننا ويبقى طيفهم معنا وروحهم معنا لأن روحهم طاهرة ، وان شاء الله تقدموا علمكم وعملكم ومحبتكم لهذا البلد".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 8:07 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>