لبنان يحتفل بيوم الأسير الفلسطيني: 6800 شخص في سجون الاحتلال

يحلّ يوم الأسير الفلسطيني هذا العام ولا يزال نحو 6800 أسير وأسيرة يقبعون في السجون من بينهم 40 امرأة، و300 طفل قاصر، و130 أسيراً يقضون أكثر من 20 عاماً و250 أسيراً إدارياً، بينما تحتجز حركة حماس جندياً إسرائيلياً في غزة وتطالب بإطلاق سراح 500 أسير فلسطيني من ذوي الأحكام الطويلة مقابل إطلاق سراحه. ونشر مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب تقريراً قال فيه إن «سلطات الاحتلال اعتقلت نحو 750 ألف أسير وأسيرة منذ عام 1967». أضاف التقرير الذي وزّع خلال الدورة السادسة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة «بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 202 منذ عام 1967. واستشهد 70 معتقلاً نتيجة التعذيب، و51 نتيجة الإهمال الطبي، و74 نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، و7 أسرى استشهدوا نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم من الجنود والحراس وهم داخل السجون».

وللمناسبة، أقامت هيئة ممثّلي الأسرى احتفالاً في نقابة الصحافة أمس، حيث دعا رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين عطا الله حمود فصائل المقاومة الفلسطينية إلى رصّ الصفوف. أما مسؤول حماس في لبنان، علي بركة، فطالب «المجتمع الدولي ومنظّمات حقوق الإنسان بالضغط على الكيان الصهيوني للإفراج عن الأسرى». وقارن عضو المكتب السياسي في حزب الله حسن حدرج بين موقفي إسرائيل والعرب، سائلاً كيف أمكن إسرائيل أن تحوّل قضية جندي إسرائيلي إلى قضية رأي عام؟

وسأل رئيس رابطة الأسرى والمحررين، مهنا كساب، عن قرار الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية الصادر في أيار 2010 القاضي بإرسال بعثة تقصّي حقائق بمشاركة الصليب الأحمر الدولي حول تدهور الوضع الصحي للأسرى في السجون، والعمل على صدور مطالعة عن محكمة العدل الدولية حول المكانة القانونية للأسرى في سجون الاحتلال لحسم الجدل القانوني بشأن الكثير من القضايا المتعلقة بالمعتقلين الفلسطينيين.

ودعا علي فيصل باسم فصائل م.ت.ف إلى تطبيق الشعار الذي يرفعه المعتقلون الذين يريدون إنهاء الانقسام والاحتلال ورصّ صفوف الشعب الفلسطيني وتغليب الوحدة الوطنية والمقاومة. ونفّذت حماس اعتصاماً في مخيم البص ـــــ صور. أما في منطقة البقاع، فقد نفّذ تحالف القوى الفلسطينية واللجان الشعبية اعتصاماً أمام مكتب الأونروا في مخيم الجليل الفلسطيني في بعلبك، للمناسبة عينها.

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:40 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>