نقولا: موارنة لبنان منقسمون

أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا أن دعوة البطريرك بشارة بطرس الراعي إلى لقاء بين القيادات المارونية في بكركي، "مرحب بها في ما لو كانت فقط على قاعدة الودية والتلاقي الحبي بكل ما للكلمة من معنى، إنما تبقى دعوة غير مجدية في ما لو كان المراد منها توحيد الرؤية المارونية حول الخيارات والتوجهات السياسية".

نقولا وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، لفت إلى أن "الموارنة في لبنان منقسمون عمودياً ما بين خيار الدولة المقاومة والممانعة، وتلك التابعة للأهواء الأميركية القائمة في أبعادها على حماية الكيان الإسرائيلي في المنطقة، وهو الخيار الذي يتلاقى مع مخطط تقسيم دول المنطقة العربية والشرق أوسطية إلى دويلات مصغرة تكون أضعف من أن تشكل تهديدا لإسرائيل"، معتبرأ أن "هذا الخلاف الجذري، يكوّن استحالة التلاقي على عنوان سياسي موحّد بين الفريقين المارونيين المشار إليهما ويحصر دعوة البطريرك الراعي مشكوراً بفنجان من القهوة".

وأكد نقولا أنه "وفضلاً عما تقدم، فإن الفريق المسيحي في قوى "14 آذار"، لن يلتزم بأي اتفاق سياسي أو إعلامي قد ينتهي اليه اللقاء موضوع دعوة البطريرك الراعي"، معتبراً أن "تمنع القوات اللبنانية والمتحالفين معها من المسيحيين عن توقيع وثيقة الشرف المسيحية التي أقرت سابقاً برعاية البطريرك (مار نصر الله طرس) صفير آنذاك، خير دليل على عدم جهوزية هذا الفريق للالتزام بأي مقررات قد تصدر عن اللقاء المنوي عقده لاحقاً بعد عودة البطريرك الراعي من الفاتيكان".

وختم: "أن تكرار التجربة لن يؤدي إلى فتح نوافذ الأمل على الفريقين المارونيين، لا بل سيزيد الأمور تعقيداً في ما لو فشل اللقاء، خصوصا أن موقف "القوات اللبنانية" السلبي من وثيقة الشرف المسيحية المشار إليها، أدى إلى مزيد من الانقسامات والشرذمة داخل الصف الماروني بشكل خاص والمسيحي بشكل عام".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:34 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>