الحسيني: مؤتمر وطني تنظيرات

رأى الرئيس السابق لمجلس النواب حسين الحسيني الكلام عن حاجة الى مؤتمر وطني جديد على غرار مؤتمر الطائف او مؤتمر الدوحة الذي سقط، "تنظيرات الذين يريدون تبرير الخروج على الدستور واتفاق الطائف، فالطائف وضع خطة متكاملة لاقامة الدولة المدنية على اساس النظام الجمهوري البرلماني الديموقراطي بقانون الانتخاب والسلطة القضائية المستقلة، والمطلوب اقامة الدولة وتطبيق الدستور، وعندما نقول اسقاط النظام الطائفي فهذا لغوياً طرح سلبي، لان النظام الطائفي الذي يمارَس الآن مخالف للدستور، والشعار الصحيح هو "فلنطبق الدستور".

الحسيني وفي حديث إلى صحيفة "النهار"، لفت إلى "ان البداية للخروج من المأزق تكون من تشكيل الرئيس المكلف حكومة ليست لها مهمة سوى اخراج لبنان مما هو فيه، ولا طريق آخر سوى قانون الانتخاب والسلطة القضائية المستقلة"، معتبراً ان الامر يحتاج الى قانون انتخاب وفق الطائف ووفقا لما وضعته لجنة الوزير السابق فؤاد بطرس في الشق النسبي.
وقال الحسيني: "يجب ان تكون مناسبة تشكيل الحكومة هي الخروج من المأزق بدلاً من البقاء فيه، ولا أرى عند الاطراف المتصارعين من يمتلك مشروعاً لإقامة الدولة غير مشروع اتفاق الطائف والدستور اللبناني"، وأضاف "نحن منذ تشرين الأول 1989 نقول ان كل من يقدر على ان يقدم مشروعاً لإقامة الدولة افضل من اتفاق الطائف نحن معه، فالكلام عن طائف جديد أوهام، والطائف بني على ارادة وطنية جامعة وعلى دعمين عربي ودولي بالاجماع، ولا احد قادرا على تكوين هذه الارادة وهذا الاجتماع حتى الآن".

واعتبر ان "أزمة سجن رومية هي نتيجة صغيرة لنتائج المشكلات الكبرى الناجمة عن غياب المسؤولية، في وضعنا الحاضر، فهناك مشكلات كبرى كالدين العام، واستمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي اللبنانية، ومشكلة السلاح، ومشكلة المحكمة… وغيرها، لا تحل استنسابيا، بل يجب مواجهتها بواسطة المؤسسات الدستورية، ولنتعظ من جلد الذات ولحس المبرد، فقد اصبحنا بالنتيجة في حالة افلاس دائم".
هذا، ولم يدخل الحسيني في تسميات كـ"حكومة بمن حضر"، ولكنه اعتقد "ان من الحكمة ان تولد الحكومة بإقناع الافرقاء بأن لا سبيل للمضي في عملية "الرمال المتحركة"، فالاكثرية المقررة أو الاقلية المعطلة من وجهة نظره، وجدت "لاهداف ايجابية وليست سلبية. ولكن عندما اطالب بثلث معطل سلفاً أظهر انني أنوي التعطيل، بينما المطلوب التسهيل".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:29 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>