الأكثرية تخسر وميقاتي يربح

تبين لنا، كما يقول سياسي في الأكثرية الجديدة، أن هناك إيجابيات لم تكن في الحسبان، «فصحيح أننا نخسر كأكثرية، ولكن نجيب ميقاتي يربح كرئيس للحكومة»، وينطلق الأكثريون من أن الحاجة الفعلية والأساسية هي لنجيب ميقاتي القوي، لا لنجيب ميقاتي الضعيف، وخصوصا أنه يواجه الرئيس سعد الحريري، وفي رأي الأكثريين، فإن التأخير الذي حصل أسهم في تبريد الجو السني بالكامل، بحيث باتت معارضة تيار المستقبل لميقاتي معارضة حزب سياسي له أكثر منها معارضة طائفة له، «والمقارنة بين بيان المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الأخير والبيان الذي سبقه، تبرز ما نعنيه، ففي البيان الأول كان الهدف هو اعتذار ميقاتي، أما البيان الثاني فهو تبن كامل للرجل».

اقرأ أيضاً: مستشار ميقاتي لـ«جنوبية»: ما في كهربا 24/24

آخر تحديث: 7 يونيو، 2017 11:38 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>