“جبهة العمل”: الرد على التوتير بالاسراع في تشكيل الحكومة

إستنكرت "جبهة العمل الاسلامي" في لبنان، في بيان أصدرته اليوم "الاعتداء المشبوه الذي تعرضت له كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في زحلة وخطف الأستونيين السبعة.
وحذرت الجبهة "من عودة الطابور الخامس لضرب صيغة العيش المشترك وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد".
وأكدت "أن الرد الطبيعي والمناسب على التوتير الأمني، ودعوات التحريض المشبوهة، وأبواق الفتنة المأجورة التي تستهدف المقاومة ورموزها وحلفائها يكون بالاسراع في تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني"، داعية الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى "التحرر والانعتاق من كل العوائق والصعاب والمطبات والأفخاخ التي تنصب له، وتقديم المصلحة العامة للبلاد على كل المصالح الأخرى من أجل البدء بورشة الاصلاح والإعمار الحقيقي للبنان".
 
وأبدت "الاسف الشديد لأسفهم الشديد لما جرى من أحداث دراماتيكية في سوريا الحبيبة والشقيقة". ورأت "أن هناك مخططا جهنميا مرسوما للمنطقة من أجل تقسيمها وإلهائها عن قضية فلسطين والجولان وبقية الأراضي العربية المحتلة، وهذا المخطط يهدف إلى زرع الفتنة الطائفية، ونشر الفوضى، وتقاتل الطوائف والمذاهب والإثنيات والقوميات والعرقيات فيما بينها".
ولفتت الى "أن ما حدث في سوريا هو ضمن هذه الدائرة وهذا المخطط الأميركي الغربي الملوث بالأصابع والأيادي الصهيونية لإيقاع الفتنة الطائفية داخل سوريا ولتعطيل دورها القومي والوطني والعروبي والإسلامي الداعم والحاضن للمقاومة ونهجها وثقافتها في لبنان والعراق وفلسطين والمنطقة"، متمنية "على القيادة السورية الحكيمة والشعب السوري الحبيب الانتباه إلى ما يحاك ضد سوريا المقاومة والممانعة والإسراع في ورشة الاصلاحات ولملمة الجراح لقطع الطريق على تلك المؤامرة الفتنة ووأدها في مهدها".
 

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:05 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>