السعودي: لا عودة عن قرار اغلاق المكب

في تحقيق ينشر غدا في صدى البلد اكد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي تأكيده ان لا عودة عن قرار اغلاق المكب، لأنه وصل الى طاقته الإستيعابية القصوى، مجددا الطرح ان الحل الانسب للمشكلة يكمن بتشغيل "معمل معالجة النفايات" الذي يحتاج الى 350 طناً يوميا كي يستطيع العمل، وتكلفة للتشغيل توازي 40% من ميزانية كل بلدية تقتطع من "الصندوق البلدي المستقبل" ما رفضته بعض البلديات، ونشأت المشكلة.ومع دخول ازمة النفايات اسبوعها الثاني، ارتفعت صرخة القاطنين في بلدتي عبرا والهلالية جراء تراكمها في الحاويات الحديدية والشوارع الرئيسية نتيجة قرار بلدية صيدا اقفال المكب في وجه نفايات قرى المنطقة واقتراح بديل عنه تشغيل معمل معالجة النفايات الحديث في سينيق جنوب المدينة مقابل تحمل جزء من النفقات المالية.
اقتراح ورفض
ذكرت مصادر صيداوية، انه في اطار سعيها للمساهمة في ايجاد حل موقت، بادرت النائبة بهية الحريري الى تقديم أرض خاصة في كفرفالوس، كمكب موقت للبلديات غير القادرة على القاء نفاياتها، ولكن فاعليات وأهالي المنطقة رفضوا الامر عند نقل الشاحنة الأولى من النفايات عبر الشركة المتعهدة رغم أن هذه الأرض هي خاصة.
اعتصم الأهالي المتضررون جراء تراكم النفايات في شوارع وساحات عدد من قرى منطقة صيدا، معلنين الاستمرار في التحرك احتجاجا على عدم مبالاة المسؤولين كافة بمعاناتهم، ولعدم اكتراثهم بالنتائج الخطيرة للنفايات المكدسة على صحة أولادهم، مهددين في ذات الوقت بتنفيذ خطوات تصعيدية في حال لم يقم المسؤولون بواجبهم في ايجاد حل سريع للمشكلة.
واحتشد الأهالي قرب فرن عبيد في بلدة عبرا وهم يضعون أيديهم على أنوفهم لاتقاء رائحة النفايات الكريهة التي لم تعد محتملة، مستغربين لجوء الشركة المتعهدة الى جمع النفايات بشكل جزئي من بعض المستوعبات في المكان المحدد للتحرك، وفي الموعد المقرر يهدف الى إجهاضه، من دون أن يتم التوصل الى حل جذري للمشكلة.

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:54 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>