شكر: سوريا محصنة من الثورات

أوضح الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر أن "التحركات الشعبية التي تشهدها بعض المناطق السورية، تأتي على خلفية المطالبة بالإفراج عن بعض الموقوفين"، مؤكدا أن "سوريا محصنة من الثورات وما يحصنها مواقفها وثوابتها الاستراتيجية التي يؤيدها الشعب السوري"، ومشيرا الى "جملة الاصلاحات الاقتصادية والمواكبة للتطور الحاصل التي تعمل عليها سوريا فضلا عن الاستثمارات".

شكر وفي حديث الى صحيفة "الأنباء"، رحّب بانتخاب المطران بشار الراعي بطريركا على رأس الكنيسة المارونية، مشيدا بالمواقف التي أطلقها الراعي والتي شدد فيها على "الشركة والمحبة"، ورأى أن "الدعوة التي حملها السفير السوري في لبنان الى البطريرك الراعي لزيارة دمشق ليست دعوة شكلية بل دعوة سياسية اساسها العلاقات السليمة بين لبنان وسورية القائمة على الاحترام المتبادل".

وقال شكر في معرض توصيفه للعلاقة بين القيادة السورية والرئيس سعد الحريري "هي مجمدة في الوقت الراهن"، معربا عن إعتقاده بأن "سوريا لا تلعب لعبة محاور مع الفرقاء بل تتعاطى من دولة الى دولة"، وحمّل "الحريري فشل تسوية الـ"س.س "بعدما أعلن سقوط هذه التسوية عندما كان طرفا أساسيا فيها".

وعن الحملة التي يقودها تحالف 14 آذار لإسقاط السلاح، إعتبر شكر أن "شعار إسقاط السلاح يرفع من قبل الذين باتوا خارج الحكم وهم لا يعملون على موضوع إستراتيجي"، لافتا الى أن "الحريري كان قد تخلى في تسوية س.س عن المحكمة شرط الاستمرار في الحكم وعلى أن يسقط كل الكلام حول السلاح نتيجة هذا الشرط"، معتبرا أن "اللعبة هي لعبة مصالح لها علاقة بالسلطة وعندما سقطت هذه الحسابات والتفاهمات التي كان الرئيس الحريري جزءا أساسيا ورئيسيا فيها بدأ بالتحول وبرفع شعارات تثير الضجة والبلبلة والاحتقان والتحريض".

وعن تأليف الحكومة، أوضح شكر أن "العقد التي تحول دون تأليف الحكومة ستذلل قريبا وهي عقد شكلية وفي سياق حراك التشكيل الذي يستغرق وقتا طويلا في أغلب الاحيان" .

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:43 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>