بلدية الخيام أحييت الذكرى ال33 للمجزرة

أقامت بلدية الخيام لمناسبة الذكرى ال33 لمجزرة الخيام التي نفذها العدو الصهيوني في العام 1978 وذهب ضحيتها أكثر من 100 شهيد، احتفالا خطابيا في حسينية البلدة، في حضور النواب علي فياض، علي حسن خليل وقاسم هاشم وشخصيات وفاعليات وحشد من الأهالي.

ثم كانت كلمة لمفتي مرجعيون والخيام الشيخ عبد الحسين عبدالله رأى فيها "ان الشعب هو الشهيد الحي في لبنان، فبينما نحن نحيي ذكرى مجزرة الخيام، فاننا نصنع مجازر ببعضنا البعض في لبنان".

وقال: "انا اقول باسمكم، اذا كانت المقاومة ستجعل سلاحها في الداخل وتقتل الناس في الداخل فنحن ضدها، ولكنهم لا يقومون بهذا لأن تربيتهم وانسانيتهم وتدينهم ارفع من ذلك، نحن عشنا هنا ابان الإحتلال والكل يعرف ان اسرائيل هتكت اعراضنا واستباحت ممتلكاتنا منذ 60 عاما، ولبنان لا يعيش الا بخطوط الطوائف كلها، انظروا الى اسرائيل ماذا فعلت بلبنان وماذا تفعل بغزة، لماذا تريدون فصلنا عن باقي البلدات؟ عن كفرشوبا ودبين وبلاط والهبارية والقليعة، نحن نعيش منذ زمن بعيد مع بعضنا البعض، منذ ايام اجدادنا".

فياض

كما القى النائب فياض كلمة قال فيها "إن ذكرى مجزرة الخيام تذكرنا بمجازر صبرا وشاتيلا وقانا وغيرها من مجازر العدو الإسرائيلي، فهي نفذت بنفس الطريقة عن سابق اصرار وترصد ووقفت المحافل الدولية تتفرج، نحن بكل بساطة لا نثق بالمجتمع الدولي، ليس هناك شيء اسمه المجتمع الدولي وليس هناك شيء اسمه مؤسسات المجتمع الدولي، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحاكم الدولية كلها ادوات منحازة ومسيسة تستخدم من قبل الولايات المتحدة الأميركية والدول النافذة في سبيل مصالح هذه الدول، وتستخدم كأدوات ضد الصراع الدولي، ضد مجتمعاتنا ودولنا، ولكن قد يكون مناسبا اليوم ان نعيد تجميع ملف مجزرة الخيام وتجميع الشهادات والوثائق والصور وان نشكل ملفا يقدم الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاقامة محكمة دولية تقاضي بها اسرائيل".

أضاف: "العدائية الاسرائيلية والتهديد الإسرائيلي لا يحتاجان الى مبرر، ونحن في مقابل ذلك ليس لنا من خيار سوى ان نتمسك بحقنا بالمقاومة، فهذا العدو لا يفهم الا منطق القوة، وان تمسكنا بالمقاومة هو موقف وطني مبدئي ونهائي ويعبر عن ارادة شعبنا، وهو ليس موقفا للمساومة وليس على صلة بموضوعات الخلاف السياسي الداخلي، وليس نابعا كذلك من اي ظرف سياسي، نحن نعلن تمسكنا بالمقاومة كتعبير عن ما تريده الأغلبية العظمى من شعبنا، وان اولئك الذين يشاغبون على سلاح المقاومة انما هم اقلية واقلية الأقلية".

خليل

من جهته اعتبر النائب علي حسن خليل "ان العدو قام على القتل والمجازر منذ نشوئه على ارض فلسطين وكان الصلف دوما عند قادة العدو ومن يقتل اكثر يسجل له موقعا متقدما اكثر على مستوى القرار العسكري والسسياسي في اسرائيل. ورغم ما ارتكبه هذا العدو اصبح لبنان يشكل هاجسا وموضع رعب لقادته الذين عرفوا ان كل نقطة دم تسقط في هذا الوطن تتحول الى وبال على الطبقة السياسية والمستوى العسكري في اسرائيل، ومن صنع هذا الموقع للجنوب وللبنان هم المقاومون الأبطال والشهداء الذين نستحضر اليوم كل واحد منهم لنبقى اعزاء ونرفع الرؤوس، ومن اجل ان يحيا لبنان وكل لبنان الموحد بمؤسساته السياسية".

وقال: "ان خطابنا كان وسيبقى خطابا وطنيا مرتكزا الى الثوابت التي ارتضيناها جميعا كلبنانيين، ثوابت ميثاقنا الوطني والعيش المشترك، وان قوة لبنان لا يمكن ان تتحقق الا بتعزيز قدراته، وقدراته تتلخص اليوم بهذا التكامل الكبير والذي جرب خلال المرحلة الماضية بين مقاومة مستعدة تراكم قدراتها وبين جيش له عقيدة قتالية وطنية واضحة يعرف ان عدوه هو العدو الإسرائيلي وبين شعب لبناني محتضن لهذا التلاحم بين الجيش والمقاومة، واليوم كل الخطابات التي يعبر عنها على مستوى الساحة الداخلية، نريد ان نعتبرها ردة فعل ونعي تماما ان وعي اللبنانيين وصل الى مرحلة اصبح يعي فيها تماما ان مصلحته في هذا اللبنان القوي، وان لبنان القوي لا يمكن ان يتحقق عندما نشكك بسلاح المقاومة ودورها في لبنان، وعندما نتحدث يجب ان نعي ان مثل هذا الشعار لا يمكن ان يخدم حتى مطلقيه وان ظنوا انهم يراكمون تحت عنوانه بعضا من الشعبية نتيجة الحساسيات القائمة، وفي هذه اللحظة، الترفع عن الحسابات الضيقة يجب ان يكون هو العنوان الذي نلتقي عليه جميعا، فلنتخاصم في السياسة ولنختلف تحت قاعدة نظامنا الديمقراطي، لكن المس بالثوابت والركائز الأساسية والوطنية يصبح خطرا على كل اللبنانيين خاصة في ظل العواصف التي تعصف في المنطقة".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:20 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>