بيرنز: المساعدات العسكرية مستمرة ونحكم على ميقاتي بأعماله

تابعت الإدارة الأميركية تريثها في التعامل مع التطورات اللبنانية وأكدت مرة أخرى لأعضاء الكونغرس المعنيين بالملف اللبناني أن لا ضرورة لاتخاذ أي مواقف أو إجراءات حالياً بانتظار تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي وإعلان بيانها الوزاري.
سأل السيناتور بوب كايسي خلال جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عن «الحضور الثقيل» لـ«حزب الله» خصوصاً في بيروت ذاتها» وان الحزب لديه «تقريباً قوة جريمة منظمة تتمتع بنفوذ ترهيب على القادة. لقد كنت في لقاء مع مسؤول حكومي، لمجرد ذكر كلمة «حزب الله»، يمكنك رؤيتهم يرتعدون جسدياً أو يصبحون متوترين». وتابع «في ضوء التهديد الذي يمثله «حزب الله» للمنطقة واعتقد حتى لأمننا، ما هي الضمانات والتوازنات التي يمكننا وضعها كأعضاء في الكونغرس للتأكد حين تأتي الإدارة إلينا وتقول نحن ساعدنا الجيش اللبناني كل هذه السنوات ونريد مواصلة الأمر. ما هي الضمانات والتوازنات ان هذه الدولارات لن تصل إلى أيدي «حزب الله»»؟
وكان رد وكيل وزيرة الخارجية للشؤون السياسية وليم بيرنز أن «لدينا عدداً من الضمانات وعمليات التحقق من الاستخدام النهائي لضمان أن التدريب والمعدات التي نوفرها إلى القوات المسلحة اللبنانية، التي تلعب كمؤسسة وطنية دوراً هاماً في استقرار لبنان، يستخدم بشكل صحيح وبالطريقة التي نعتزم لها ان تستخدم. ونحن نواصل برامج التدريب والمساعدات هذه فيما يتمّ تشكيل الحكومة الجديدة».
وتابع بيرنز قائلاً «كما تعرفون، ما يزال ميقاتي في عملية تشكيل تلك الحكومة، ولقد أوضحنا أننا سنراجع برنامجنا للمساعدات عند تشــكيل الحــكومة، عــندما نرى ما هو برنامجها وبيانها الوزاري. لقد أوضحنا لرئيس الوزراء المكلف أننا سنحكم عليه وعلى حكومته بأعمالهم وليس فقط على كلماتهم. وهو قال بأنه ملتزم بحكومة وحدة تعكس وجهة نظر مجموعة واسعة من اللبنانيين. وقال بأنه ملتزم الوفاء بالتزامات لبنان الدولية. وكما قلت، سنحكم على الأعمال التي ستنبع من ذلك».
وختم بيرنز «لذا عندما تتشكل الحكومة، عندما يتوضح برنامجها، سنقوم بمراجعة متأنية لبرنامج مساعدتنا في ضوء هذا الأمر. لكن في غضون ذلك، سـنواصل تطبيق الضمانات والآليات لرصد الاستعمال النهائي».

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>