المراقبون الدوليون يحققون في رشق الإسرائيليين دورية لـ “اليونيفيل”

فتح فريق من مراقبي الهدنة الدوليين في لبنان تحقيقاً صباح أمس عند بوابة فاطمة في بلدة كفركلا، لمعرفة ملابسات قيام جنود الإحتلال الإسرائيلي برشق الحجارة صباح أول من امس، على دورية راجلة من الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن إطار "اليونيفيل" عند البوابة، حيث يتمركز الجيش اللبناني والوحدة الإسبانية، وحضر الى المكان وفد من الكتيبة الاسبانية وكبار ضباط الارتباط في الجيش اللبناني، تم خلاله أخذ الملاحظات وتسجيل الوقائع تمهيداً لرفع تقرير بتفاصيل ما جرى، وذلك في ظل انتشار امني مكثف لليونيفيل والجيش اللبناني اللذين سيرا دورياتهما على طول الطريق المحاذي للسياج الشائك انطلاقاً من بوابة فاطمة وصولاً حتى العديسة، بالتزامن مع دوريات اسرائيلية في الجانب المحتل حيث جابت سيارات "هامر" الطريق العسكري المحاذي للسياج الشائك والبساتين التي تفصل بين الاراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.
هذا، وشرحت الكتيبة الإسبانية ما حصل لاسيما لجهة الرشق بالحجارة وتوجيه أشعة "الليزر" باتجاههم، فيما كان فريق آخر من المراقبين الدوليين يراقب من الجانب الإسرائيلي على البوابة وسط انتشار لنحو 40 جندياً إسرائيلياً في البساتين المجاورة، فضلاً عن وصول قوة إسرائيلية معززة إلى تلك المنطقة.
كما وتبين حسب المصادر الميدانية أنه خلال التحقيق مع الإسرائيليين نفوا رشق الحجارة، كما كانت سلطات الاحتلال نفت أن يكون جنودها أقدموا على هذا العمل.
إلى ذلك، نفذ جنود الاحتلال عند العاشرة والنصف عملية صيانة لموقع "كشكول" داخل مزارع شبعا وسط تحليق للطيران المروحي الإسرائيلي فوق هذه المزارع.
من جهة ثانية، انحرفت سيارة تابعة لقوات اليونيفيل، يقودها موظف مدني، عن الطريق العام بين بلدتي كفركلا والعديسة واستقرت بمحاذاة السياج الشائك الذي يفصل بين لبنان والاراضي المحتلة، دون أن يصاب بأذى. وعلى الفور حضر عناصر من القوى الأمنية اللبنانية والشرطة العسكرية الإندونيسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل وفتحوا تحقيقا لمعرفة اسباب الحادث، فيما سيرت دورية للإحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سيارتي هامر عسكرية في الجانب المحتل.

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>