الجميل: ستشكل الحكومة لحظة صدور قرار “حزب الله” وسوريا

توقّع النائب سامي الجميل تشكيل الحكومة قريباً "لأنّ الفريق الآخر ينتظر اللحظة المناسبة لإطلاق قائد المعارضة قرار التشكيل"، موضحاً أن "كل الحديث عن خلافات للتشكيل هو أمر موجود، لكن عندما تحين لحظة صدور قرار قائدَي المعارضة، "حزب الله" وسوريا، بتشكيل الحكومة، فسوف تشكّل والحصص ستُحسَم خلال خمس دقائق".
الجميل، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، أضاف: "فريق 8 آذار بحاجة إلى الإمساك بالمؤسسات عند صدور القرار الاتهامي (المرتقب عن المحكمة الدولية)"، لافتاً إلى أن "الفريق الذي قام بالانقلابات لن يتوقف عند تظاهرة شعبية (تظاهرة 13 آذار) لتمنعَه من إكمال انقلابه".
هذا، ولفت الجميل إلى وجوب احترام القرارات الدولية من قبل "حزب الله" 1701، مشيراً إلى الدفاع عن الوطن من قِبَل أي كان يجب أن يكون ضمن المؤسسات، ولينضم "حزب الله" إلى الجيش والحكومة، فطالما ان هذا السلاح غير مضبوط من قِبَل الدولة فنحن ضده.
وبشأن التنظيم الجديد لقوى 14 آذار، ردّ الجميل موضحًا: "يهمّنا أن يكون للمجتمع المدني وجمهور 14 آذار الحصة الأكبر في التنظيم الجديد، وندعو إلى تجمع للمجتمع المدني وشخصيات 14 آذار ضمن إطار منظّم، وخلق الإطار المنظم لهؤلاء هو عنصر أساسي ضاغط لمنع التنازلات".
وعن الإصلاحات التي تريدها "الكتائب" و14 آذار في الدولة، قال الجميل: "14 آذار ليست حزباً سياسياً، بل تجمّع قوى حول مبادئ وثوابت أصبحت معروفة، والتي هي الدولة المدنية أولاً بمعنى رفض الدولة الدينية، فنحن نؤمن بالدولة المدنية التي تسمح للشعب بأن يضع القوانين، والمبدأ الثاني موضوع السلاح والسيادة، والمبدأ الثالث موضوع المحكمة الدولية وإحقاق العدالة، ونحن في 14 آذار نجتمع حول هذه المبادئ ونسعى إلى تحقيقها وحمايتها ونحاول أيضاً حماية النظام الديمقراطي في ظل محاولات الإنقضاض والإنقلاب عليه، فكل فريق منّا لديه أفكاره ومشاريعه ووجهات نظره، ومن الممكن ألا تتطابق مع الآخرين لكن نحن متمسكون جميعاً بثوابتنا".
وعن زيارة البطريرك الراعي سوريا، قال الجميل "ليس لديّ معلومات بهذا الخصوص، ولم يصدر شيء رسمي بعد، نأمل له التوفيق".

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>