بوق رخيص برسم الإيجار

قد نعطي أهمية لهذا الشخص عند الرد عليه، ولكن عندما يكون المس بالمرأة السعودية المسلمة والتجرؤ على السخرية بحجابها، توجب الرد على مثل هؤلاء من حاملي الرسائل السيئة السمعة، والذين يمارسون المقاولات الأمنية وعرضوا ألسنتهم للإيجار وللإساءة الى كرامات الناس ومعتقداتهم وقيمهم ودينهم.
فذلك المدعو وئام وهاب المتحول من مخبر صغير الى مخبر كبير بدرجة وزير، وحتى لا نغوص كثيراً في مساجلات الساحة اللبنانية وخلفياتها وما يراد منها ولها، أقول له إن تطاوله على المملكة العربية السعودية والمرأة السعودية بشكل خاص هو أشبه بمن يريد أن ينقل جبلاً برواسيه، فالمملكة ملتزمة شرع الله الذي دعا الى التزام كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلّم، وحجاب المسلمة السعودية لمن لا يعلم هو صون لها وللحفاظ عليها وعلى كرامتها وعفتها، وهذا اللباس وان شبّهتموه بأشباه تليق حصراً بكم، هو حتماً أكرم وأفضل عند الله والناس من أن تكون سلعة برسم من يريدها للإيجار، المرأة السعودية المسلمة أطهر من أن يأتي أمثالك على ذكرها ومحاولة الإساءة اليها.ولتعلم أنت وأمثالك بأن المرأة العربية المسلمة في المملكة العربية السعودية ليست بحاجة الى من ينطق باسمها أو يدافع عنها وعن حقوقها، فحقوق المرأة حفظها الاسلام، ويرعاها بكل مروءة وشهامة سيدي ومليكي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة.
فإذا كانت المرأة العربية المسلمة تزعجك بلباسها الشرعي، فما قولك في المرأة المسلمة في لبنان؟.
ولئن كان وئام وهاب يطمح الى أن ينتحل صفة رقم في الساحة اللبنانية، إن المرأة العربية السعودية تنصحه بأن يبقى في اختصاصاته وشؤونه بحمل الرسائل، فالمملكة لها رب يحميها، وقيادة حكيمة في خدمتها وشعب عربي أصيل يعرف كيف يحتضن قضايا أمته العربية والاسلامية، ويعرف كيف يلتزم شرع الله ويضع حداً لأولئك الضالين والمُضلين والذين انحرفوا عن جادة الصواب وتحولوا الى أبواق رخيصة برسم الايجار تسيء الى العرب والمسلمين وتاريخهم والرسالة الاسلامية التي أرادها الله لخير الدنيا والآخرة.

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 6:16 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>