مرجع روحي كبير: 2011 سيشهد نهاية النظامين السوري والإيراني و”حزب الله”

توقع مرجعاً روحياً لبنانياً كبيراً "الا يمضي شهر مارس الراهن بعد تظاهرة الاحد المقبل المليونية على خير"، مؤكداً ان لبنان بعد "ثورة الارز الثانية الاحد المقبل لن يكون لبنان ما قبلها, وان حرب التحديات والاستقواء بالسلاح قد تبلغ ذروة لم يعرفها الشارع اللبناني منذ الانسحاب السوري من لبنان في ابريل 2005 ، خصوصا ان نزول اكثر من نصف الشعب اللبناني الى الشارع في نهاية الاسبوع انما يحمي شعار "لا.. للسلاح.. نعم للمحكمة الدولية وتقديم المجرمين الذين سترد اسماؤهم في القرار الاتهامي لدانيال بلمار خلال الفترة المنظورة الى المحاكمة لنيل عقابهم, وهذه مطالب يعتبرها "حزب الله" تصيب مقتله وتسحب من بين يديه ويدي سيده الولي الفقيه آخر الاوراق التي يحاولون بها تغطية مشروعهم للسيطرة على لبنان وعلى دول اخرى في المنطقة".
واعرب المرجع الروحي في باريس لصحيفة "السياسية"، عن قناعته بأن ما يحدث من انتفاضات و"ثورات" في العالم العربي وجواره اليوم، انطلاقا من تونس ومصر مرورا بليبيا وصولا الى اليمن وايران والعراق "ليس لصالح حلفاء طهران ودمشق في لبنان والمنطقة، لأن تلك الثورات ستبلغ انظمة علي خامنئي – نجاد في ايران وبشار الاسد في دمشق وعمر البشير في السودان عاجلا أو آجلا, خصوصا ان هذه الانظمة الثلاثة هي الاكثر فساداً وتطرفاً وقمعاً وانعزالاً من اي نظام آخر سقط تحت ضربات الثوار, بل يمكن القول بصوت عال ان هذه الانظمة التي سقطت او في طريقها الى السقوط لا يمكن – رغم فسادها وحكمها الطويل الفردي والعائلي – مقارنتها بمفاسد الحكمين الايراني والسوري المصنفين الوحيدين في العالم الى جانب النظام الكوري الشمالي بأنهما "النظامان المارقان الوحيدان في العالم اللذان يعتمدان الارهاب وقمع شعبيهما وزجه في السجون والقضاء على الحرية الفكرية والفردية والانسانية قضاء مبرما".
ولم يستبعد المرجع الروحي ان يشهد العام الحالي "نهايات مثل هذه الانظمة الخارجة على القانون العام والمجتمع الدولي والمفهوم الانساني الذي يدير شعوب الارض", كما لم يستبعد "ان تنتهي الازمة اللبنانية التي تبدو حتى الان مستعصية الحل, بسقوط "حزب الله" وسلاحه واحلام دويلته, ويعود المجتمع الدولي والعالم العربي المعتدل الى تعويم الدولة اللبنانية الديمقراطية التي اعطت جميع الشعوب العربية النموذج الثوري الذي انطلق في ثورة الارز العام 2005 والذي تحتذي به تلك الشعوب الآن".

آخر تحديث: 25 يوليو، 2013 5:46 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>