20000 شجرة مصدر احتجاج الأهالي

ازدادت في الأيام الماضية شكاوى عشرات ألأهالي في قضاء بنت جبيل، بسبب عدم حصولهم على حصصهم التي وعدوا بها من الأشجار المثمرة، التي يتم توزيعها من مشتل رميش الزراعي، المموّل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ وباشراف وزارة الزراعة، معتبرين أن " الأشجار تم توزيعها بشكل غير عادل بين القرى والأهالي في المنطقة، فقد حصل البعض على حصته من الأشجار وحرم الكثيرين من ذلك". وبحسب يوسف الحاج، احد العاملين في المشتل الزراعي فان " وزارة الزراعة هي التي اتخذت القرار بعدم توزيع الأشجار على الهالي مباشرة، رغم أن العشرات منهم وعدو بذلك وقاموا بتسجيل أسمائهم، والسبب يعود الى أن عدد الأهالي الذين تقدموا بطلبات كبير جداً لذلك ارتأت الوزارة توزيع الأشجار على البلديات، لكي تقوم هي بدورها بتوزيعها". ويبيّن أن " عدد الأشجار التي تم توزيعها هو 20 ألف شجرة، معظمها من أشجار الزيتون، وقد خصّصت ل 37 بلدية في المنطقة، من بينها 900 شجرة لبنت جبيل و2000لرميش و2000 لعيتا الشعب". مصدر في وزارة الزراعة يؤكد ما ذهب اليه الحاج، مبيّناً أن " الأشجار تم توزيعها بشكل عادل على القرى، وعلى ألأهالي المتقدمين بطلباتهم متابعة المجالس البلدية".
 

آخر تحديث: 25 يوليو، 2013 5:39 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>